والله الذي لا اله الا هو من يسمع هذا الكلام من قائد عسكري لقوة عظمى(هكذا يسمونها)واسميها قوة اقليمية كبيرة.يشعر أنه أمام معاتيه ومختلي العقل أفلتوهم على هذا الشعب المسكين بعد أن فشل المعتوه الأول في اخضاعه وبعد أن فشل المعاتيه الذين يعيشون في خرافات الدهاليز والأنفاق,ينتظرون ظهور معتوه منها منذ مئات السنين ولن يخرج ,الآن نسمع من هذا المعتوه الروسي والقائد الفذ أن وجود حاملة الطائرات على شواطيئ طرطوس لمعرفة مدى كفاءتها….لأن المناورات العسكرية اتلتي تقوم على عدو وهمي لا تكفي,بل يجب أن يكون العدو حقيقيا كما هو الحال في سوريا,حتى يعرف تماما هذا الأمر.وكذلك صرحوا عن باقي الأسلحة التي يستعملونها في سورية…..والؤال أيها المعتوه موجه اليك والى من يقبض هذا الكلام من أمثالك المعاتيه,هل تجربة طائرة حربية على أهداف مدنية تشي بفعاليتها,أم أن فعاليتها تظهر تماما أمام طائرة حربية معادية من تكنولوجيا مختلفة؟ونعود الى حاملة الطائرات (الخردة),كيف تعرف كفاءتها وهي تصب (عشوائيا ) حممها على المدارس والمستشفيات؟وطالما أنك ورؤساءك المعاتيه ينكرون أنهم يستهدفون فقط القواعد الارهابية لا المدارس ولا المستشفيات,فالنتيجة اذن أن أسلحتك كفاءتها (صفر مكعب)لأنها أصابات كلها خاطئةبتدميرها هذه المرافق الانسانية بدلا من الارهاب. ولكن ماذا نقول ؟نحن لن نلعنك أنت ورؤساؤك وحلفاؤك,بل نلعن الذي أفلتك على الشعب السوري يريد ترويضه ,ولن ينجح,هذا شعب موعود,وأكرر الذي يلعب بأرض الشام يحترق بنارها هو أولا.