آل “سيمبسون” مسلسل من التوقعات .. نهاية أمريكا آخرها

آراء
فريق التحرير15 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
آل “سيمبسون” مسلسل من التوقعات .. نهاية أمريكا آخرها
سامر السليمان

* سامر السليمان

ما يزال نجاح المرشح الرئاسي دونالد ترامب يثير مجموعة من ردات الفعل و التساؤلات، و ربما من أكثر الأمور التي دار حولها سلسلة من النقاشات و الجدل هو ظهور شخصية كرتونية في مسلسل آل “سيمبسون” تجسد مرشحاً للرئاسة يدعى ترامب، وحمل مواصفات الملياردير الأمريكي الأمر الذي دفع البعض إلى البحث عن ما تم التنبؤ به في هذا المسلسل ليظهر أن المسلسل قد حمل دلالات و تنبؤات في عدة مجالات.
بداية من العلوم ففي عام 1998 ظهر بطل المسلسل هومر سيمبسون في أحد الحلقات و هو يكتب معادلة رياضية معقدة يظهر فيها رمز جسيم هيغز الذي اكتشف فعليا في عام 2012، و في التكنولوجيا فقد توقع المسلسل صناعة الأيبود و تصميمه، إضافة إلى الحديث صوتاً و صورة بإستخدام الهاتف نهاية بالحديث بساعة اليد.
و على صعيد الرياضة توقع هومر سيمسون اصابة أحد لاعبي منتخب البرازيل وخروجه من المباراة لتفوز ألمانيا على منتخب البرازيل بشكل غير متوقع، وهو ما حدث في كأس العالم حيث خسرت البرازيل أمام المانيا في ربع النهائي، بعد إصابة “نيمار” نجم البرازيل و بعدها تأهلت ألمانيا لتفوز بكأس العالم على حساب الأرجنتين، كما توقع “هومر سيمسون” باعتقال أحد مسؤولي الفيفا بتهمة الفساد وهو ما حدث فيما بعد باعتقال نائب رئيس الفيفا مع عدد من المسؤولين بتهمة الفساد.
وكان للثورة السورية نصيبها ففي أحد حلقات عائلة “سيمبسون” عام 2001 يظهر “بارت سيمبسون” و قد تحول إلى طيار حربي يقوم بقصف بلد ما في الشرق الأوسط و على سيارة جيب للضحايا يظهر علم الثورةالسورية، و ذلك قبل عشر أعوام من حدوث ذلك.
و على صعيد الانتخابات الأمريكية ففي الحلقة الرابعة من عام 2008 ظهر في أحد الحلقات “هومر” و هو يحاول التصويت لأوباما ليذهب صوته لمنافسه نتيجة عطل في آلة التصويت و هو ما حدث بعد أربعة سنوات من بث الحلقة حيث تم تبديل آلة تصويت في بنسلفانيا بعد أن لوحظ أن كل الأصوات التي كانت لصالح اوباما تتحول مباشرة لمنافسه.
و ربما آخر التوقعات تلك التي خصت نجاح المرشح الرئاسي دونالد ترامب بالإنتخابات الأمريكية في شخصية ترامب اليوم ،وقد أثار نجاح المرشح الرئاسي دونالد ترامب الكثير من الحديث عن صحة التنبؤات، و إنقسام الأشخاص بين من قال أنها محض صدفة، وبين قسم أخر يرى أن كل ذلك هو جزء من “الماسونية العالمية” التي تتحكم بالعالم بكل أشكاله و أن هذا النوع من الرسائل الخفية هو تحضير نفسي للأشخاص و تجهيز لهم لقبول الواقع الجديد.
مع اختلاف التحليلات والتوقعات وبغض النظر عن كثرتها فإن صحة بعض التنبؤات في المسلسل، و التي فاق عددها حتى اللحظة أكثر من 15 حدثاً، بدأت الأماني تنتشر باستمرار مصداقية هذه الأحداث حيث توقع نفس المسلسل نجاح امرأة بشخص “ليزا هومر سيمسون”، و التي على الأغلب هي “هيلاري كلينتون” و التي تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية خلفاً لرئيس أمريكي يدعى ترامب و الذي قاد البلاد نحو الإفلاس، و هو ما يراه بعض الأشخاص حلماً قد يتحقق لبداية نهاية الولايات المتحدة الأمريكية الشيطان الأكبر.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة