الفنان التشكيلي السوري مروان قصاب باشي … يرحل بعيداً عن وطنه

2016-10-24T03:10:43+03:00
2016-10-24T16:01:38+03:00
ثقافة
فريق التحرير24 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

مروان قصاب باشي

حرية برس

توفي الأحد الفنان التشكيلي السوري “مروان قصاب باشي” في العاصمة الألمانية برلين، عن عمر يناهز الـ 84 عاماً، قضى 60 عاماً منها في الرسم وإظهار الأثر الإنساني في لوحاته.

وباشي من مواليد دمشق 1934، بدأ ممارسة التصوير الزيتي في عمر مبكر في”1947 – 1948″، ومن ثم درس في كلية الآداب بجامعة دمشق من العام 1955 إلى العام 1957، وسافر في العام 1957 إلى ألمانيا ليدرس في المعهد العالي للفنون الجميلة في برلين، وتخرج منه في العام 1963 قسم التصوير، وعمل أستاذاً دائما للرسم في كلية برلين العليا للفنون الجميلة منذ عام 1980، وفي العام 1993، اختير عضواً في المجمع الفني البرليني.

وقد عاش في ألمانيا مدة 60 عاماً، زار سوريا في عام 2005 حيث شارك في نشاط فني أقامته المفوضية الأوروبية والمركز الثقافي الألماني “غوته” و”غاليري أتاسي”، كما افتتح في 2009 معرضاً باسم “حكايات وغلاف” مناسبة الذكرى الخامسة لرحيل الأديب عبد الرحمن منيف.

اقترنت رسوماته بأكثر من 130 عملاً للكاتب والأديب عبد الرحمن منيف، وظهرت صداقتهما في كتاب “أدب الصداقة” (2012) الذي حمل توقيعهما، وقبله كتاب عبد الرحمن منيف بعنوان “مروان قصّاب باشي: رحلة الفن والحياة” (1997)

من أعماله أيضاً كتاب “من مروان إلى أطفال فلسطين” والذي ضم توثيقاً لمجموعة من الأعمال أهداها إلى “جامعة بير زيت” و”مركز خليل السكاكيني الثقافي” في رام الله.

منحه الرئيس الألماني عام 2005 بمناسبة إتمامه سبعين عاماً من العمر وسام الاستحقاق من الفئة الأولى وسماه روح ألمانيا.

وتتواجد أعماله في المتاحف الأوربية كالمتحف الوطني ببرلين، متحف هانوفر، متحف مدينة فرلفسبرغ، معهد بيتسبورغ، المكتبة الوطنية بباريس، متحف Seita بباريس، قاعة المعارض في مانهايم، متحف معهد العالم العربي في باريس، متحف تاريخ الفن والثقافة في منطقة الهانزا، لوبيك، وغيرها.

كتب فيه عبدالرحمن منيف “ينتمي مروان لنوع نادر من الفنانين الذين يؤمنون بأن الفن ليس مجرد جمال سابح في الفراغ بل هو فعل أخلاقي يربط المتعة والفرح بالحقيقة”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة