
قُتلت امرأة سورية وأُصيب ثلاثة آخرون برصاص عناصر الجيش اللبناني أثناء محاولة تهريب مجموعة تضم 12 شخصاً عبر معبر غير شرعي في جرود بلدة عرسال.
وذكر بيان للجيش اللبناني اليوم الخميس أنه خلال تنفيذ وحدة من عناصره تدابير أمنية لمنع التهريب وضبط الحدود في جرود بلدة عرسال، أمس تجاوزت آلية مزوّدة بزجاج حاجب للرؤية، ودون لوحات، نقطة المراقبة للجيش، متجهة من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية.
وخلال محاولة سائق السيارة الهروب دهس عناصر الحاجز، ما دفع أفراد الجيش إلى إطلاق طلقات تحذيرية لإجباره على التوقف، فيما فر السائق بعدما أوقف الآلية، إلى جهة مجهولة.
وأوضح بيان الجيش أنه لدى تفقُّد السيارة، تبيّن أنها كانت تقلّ 12 شخصاً من الجنسية السورية لتهريبهم إلى داخل الأراضي اللبنانية.
كما تبين إصابة امرأة بينهم بطلق ناري، و3 أشخاص آخرين نتيجة تناثر الزجاج. ثم نُقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة، لكن السيدة ما لبثت أن فارقت الحياة.
أتى هذا الحادث بعدما شهدت الحدود بين البلدين حملات عديدة من قبل القوات الأمنية على الجانبين من أجل ضبطها ومنع محاولات التهريب، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد في 2024.
وقد تم بالفعل خلال الأشهر الماضية إغلاق العديد من المعابر غير الشرعية التي غالباً ما تكون رملية تهرب عبرها البضائع والأشخاص أيضاً، خاصة أن ظاهرة التهريب قديمة بين الدولتين الجارتين.
إلا أنها نشطت كثيرا خلال عهد النظام السوري السابق، وتحكم حزب الله إلى حد كبير بالحدود وبنحو 130 معبراً غير شرعي، من أجل تهريب السلاح.
غير أن الإجراءات الأمنية الأخيرة التي اتخذتها الأجهزة الأمنية والجيش في سوريا ولبنان ساهمت في الحدّ من أرقام التهريب بشكل كبير وضبط الحدود وإغلاق المعابر غير القانونية، دون أن توقفها بشكل تام.








