الاحتلال الإسرائيلي يصعد عدوانه في الضفة.. هدم وتشريد وتجريف للأراضي

فريق التحرير23 سبتمبر 2026آخر تحديث :
قوات الاحتلال تواصل تنفيذ سياسة منازل الفلسطينيين في الضفة لضرب مرتكزات الوجود الوطني والإنساني للشعب الفلسطيني – الأناضول

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملتها الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسرياً في الضفة الغربية المحتلة، عبر تنفيذ عمليات هدم واسعة طالت عشرات المنازل والمنشآت الحيوية في محافظة الخليل، توازياً مع عمليات تجريف وقضم للأراضي الزراعية في ريف رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات جيش الاحتلال العسكرية اقتحمت قرية “جنبا” التابعة لمسافر يطا جنوب الخليل، وهدمت أكثر من 24 منزلاً سكنياً و17 منشأة مؤقتة (بركسات)، ما أدى إلى تشريد أكثر من 200 مواطن فلسطيني -بينهم أطفال ونساء- وترِكهم في العراء بلا مأوى.

وطالت عمليات الهدم الممنهجة مقومات الحياة الأساسية للصمود في المنطقة، حيث دمرت جرافات الاحتلال 15 خلية للطاقة الشمسية، بالإضافة إلى آبار ومنشآت مخصصة لتخزين مياه الشرب، وحظائر للأغنام، وسط فرض قيود صارمة تمنع الأهالي من إعادة البناء أو التزود بالخدمات الأساسية.

وتأتي هذه الهجمة الشرسة على مسافر يطا والمستمرة منذ ما يزيد عن الشهر، في سياق سياسة التضييق وبيئة الطرد القسري التي يمارسها الاحتلال والمستوطنون لدفع السكّان والمزارعين على مغادرة أراضيهم بهدف السيطرة عليها وتوسيع المستوطنات غير القانونية.

وفي سياق متصل بالعدوان، واصلت جرافات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي، تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية “دير نظام” شمال غربي مدينة رام الله.

وذكرت المصادر أن آليات الاحتلال اقتلعت عشرات أشجار الزيتون المعمرة (الرومية) وقامت بتخريب ما يقارب 40 دونماً من الأراضي الزراعية التي تشكل مصدر الرزق الوحيد لعدد من العائلات في المنطقة، بالتزامن مع منع قوات الاحتلال لأصحاب الأراضي من الوصول إليها أو معاينة حجم الدمار في ممتلكاتهم.

يُذكر أن قوات الاحتلال والمجموعات الاستيطانية قد صعدت من وتيرة اعتداءاتها بالقتل والاعتقال وهدم المنشآت وتجريف المحاصيل في مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية، مستغلة استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها بحق قطاع غزة، وسط تحذيرات فلسطينية من مساعي الاحتلال لفرض سياسة الأمر الواقع وضم الضفة الغربية بالكامل.

اترك رد

عاجل