
أعلنت الخزانة الأمريكية حزمة عقوبات جديدة مشددة مرتبطة بإيران، استهدفت أفرادا على صلة بالحرس الثوري وحزب الله، وتوعدت واشنطن بفرض أقسى عقوبات مالية في التاريخ بهدف الإطاحة بالقيادة الإيرانية، وقالت إيران اليوم الجمعة إن ردها على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون “مدمراً”.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العزلة الاقتصادية ضد إيران ستكون هي “الأكبر في التاريخ”، متوعدا بأن تؤدي العقوبات إلى انهيار النظام الإيراني، في حين وصفت الخارجية الإيرانية العقوبات الأمريكية بأنها “إرهاب اقتصادي”، معتبرة أنها تعكس عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توعد بعواقب اقتصادية وخيمة على أي دولة تدعم طهران أو تقدم لها “أي نوع من المساعدة”، وذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وصول حاملة الطائرات الأمريكية “جورج واشنطن” إلى المنطقة.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات ترمب قائلا إن ما يُسمى يوم “النصر الاقتصادي” ليس إلا محاولة لصرف الأنظار عن أزمة أمريكا الداخلية، معتبرا أن ذلك استمرار لما وصفه بـ”السياسة الفاشلة”.
من جهته قال الميجر جنرال علي عبد اللهي رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية إن رد فعل إيران سيكون واسع النطاق وحاسماً.
ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله إن “القوات المسلحة الإيرانية، بما تمتلكه من جاهزية على المستويات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني، سترد على أي تهديدات جديدة من جانب العدو بردود ساحقة ومؤلمة ومدمرة”.
واليوم الجمعة، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو المفاوض الرئيسي لطهران في محادثات تجرى عبر وسطاء مع الولايات المتحدة، إن واشنطن خلصت على ما يبدو إلى أنها غير قادرة على حسم المواجهة العسكرية المباشرة.
وقال خلال زيارة للعراق: “يجب علينا وضع خطط للتعامل مع العقوبات الجائرة حتى نتمكن من التغلب عليها”. واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب اقتصادية و”معرفية”.








