بشار الأسد يهاجم أردوغان وأميركا وأوروبا ويؤكد على العلاقات مع إيران

الأسد: لا بد من إلغاء تجميد عضوية سوريا ثم نشارك في القمة العربية

فريق التحرير16 مارس 2023آخر تحديث : الخميس 16 مارس 2023 - 11:22 مساءً
bashar - حرية برس Horrya press
رئيس النظام السوري بشار الأسد في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”

هاجم رئيس النظام السوري بشار الأسد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معتبراً أنه “لا يمكنه ضمانه”، واتهم السياسات الأوروبية بانها مبنية على الكذب، واعتبر الولايات المتحدة أكبر دولة مارقة في العالم.

جاءت تصريحات الأسد في مقابلة نشرتها قناة “روسيا اليوم”، الخميس، جدد فيها الادعاء أن العقوبات عن سوريا لم ترفع لكن سمح فقط بدخول بعض المساعدات الإنسانية، وتحدث فيها عن ملفي عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، وتطبيع العلاقات بين السعودية وإيران والتي اعتبر أنها “مفاجأة رائعة”.

ومن أبرز ما جاء في تصريحاته النقاط التالية:

زيارتي إلى موسكو أتت لتضع تصورات مشتركة جديدة بين روسيا وسوريا تجاه هذا العالم الجديد.
الملفات الاقتصادية التي طرحت خلال هذه الزيارات كانت هي الأوسع والأشمل والأكثر تحديدا.
زيارتي إلى موسكو مخططة من قبل الزلزال.

تركيا
لا خلاف بين الشعبين السوري والتركي والمشكلة هي في السياسيين الأتراك فلهم مطامع خاصة يريدون تحقيقها في سوريا.
الزلزال الوحيد الذي سيغير من السياسات التركية هو الانتخابات الرئاسية في تركيا.. هذا هو الزلزال بالنسبة لهم.
تعليقا على لقاء أردوغان: الأولوية هي انسحاب القوات الأجنبية غير الشرعية وأقصد التركية والأميركية.
نحن لم نطرح شروطا للقاء أردوغان وطرح موضوع الانسحاب من الأراضي السورية هو موضوع وطني وليس سياسيا.
نحن نصر على أن يكون هناك جدول أعمال واضح أو أن تقوم سوريا بالتأكيد على بند الانسحاب.
أولوية أردوغان هي الانتخابات ولا شيء آخر، أما بالنسبة لسوريا فالأولوية هي للانسحاب واستعادة السيادة.
إذا كان موضوع الانسحاب من سوريا سيحقق لأردوغان الفوز في الانتخابات فليس لدينا مشكلة.
الأسد: إذا استوفيت الشروط فلا موعد محددا للقاء أردوغان، قد يكون اليوم أو غدا، التوقيت ليس مشكلة.
وزير الدفاع التركي ربما كان يعيش في مرحلة العصر الروماني عندما كانت الدول تحدد حدودها تبعا لقوتها العسكرية.
كان الأولى بوزير الدفاع التركي أن يقول الحقيقة وهي أنه لم تكن هناك أي مشكلة على الحدود بين البلدين قبل الحرب.
ما يحدث الآن من خلل أمني سببه السياسات التركية وتحديدا سياسة أردوغان.
زيارة وزير الأركان الأميركي إلى شمالي سوريا تدل على أن أميركا أكبر دولة مارقة في العالم.
هناك أكراد وطنيون لكن أي جهة أو قوة أو فرد يعمل لصالح قوة أجنبية فهو خائن وعميل.
السعودية والجامعة العربية
إعلان استئناف العلاقات بين إيران والسعودية بوساطة صينية هو مفاجأة رائعة.
الحديث أن هناك علاقة سورية إيرانية يجب أن تنقطع، لم يعد يثار مع سوريا.
هناك وفاء بين سوريا وإيران عمره أربعة عقود. هذا الموضوع لم يعد مشكلة على الساحة العربية.
التوافق السعودي الإيراني لا بد أن ينعكس إيجابا على المنطقة بشكل عام، ولا شك أنه سيؤثر على سوريا. كيف؟ من الصعب أن نحدد الآن.
إسرائيل لم تتوقف عن القصف، إسرائيل تخلط الأوراق منذ 2013، وقامت بالتعاون مع الولايات المتحدة بإطلاق “داعش”، كلما كان هناك تقدم من جانب الإرهابيين.
إسرائيل جبلت على الإرهاب من الطبيعي أن تمارس ذلك.
هناك بداية حراك عربي من خلال طرح الأفكار، نحن بانتظار أي خطط تنفيذية أخرى لهذه الأفكار حول موضوع الأزمة السورية. لم نقطع العلاقات يوما مع الدول العربية. قطع العلاقات ليس مبدأ صحيحا في السياسة.
عضوية سوريا مجمدة في الجامعة العربية، ولا بد من إلغاء التجميد في إطار قمة عربية، ثم نشارك.
الهدف هو العمل العربي المشترك، وليس القمة في حد ذاتها.
الزلزال والعقوبات الغربية
تقديرات إعمار سوريا كانت تفوق 400 مليار دولار وهو رقم تقريبي وقد يكون أكثر من ذلك باعتبار أن هناك مناطق خارج سيطرة الدولة.
الرقم المفترض لتجاوز تداعيات الزلزال هو 50 مليار دولار وهو أيضا رقم افتراضي وفحص البنى المدمر لم يكتمل.
العقوبات عن سوريا لم ترفع لكن سمح فقط بدخول بعض المساعدات الإنسانية.
سوريا قادرة بغض النظر عن العقوبات على إعادة تأهيل نفسها بعد الحرب وبعد الزلزال لأنها تمتلك كل المقومات، لكن المشكلة أن هذه العملية الآن هي أكثر كلفة وأكثر صعوبة، ومع ذلك فهي تتم ولكن في بعض القطاعات مثل الكهرباء لذا نحن بحاجة لرفع الحصار عنا.
السياسة الأوروبية مبنية على الكذب في كل شيء وفي كل الملفات، والملف السوري واحد من ملفات الكذب.. إن لم تكذب اليوم فأنت لن تكون غربيا.

اترك رد

عاجل