مجدداً.. أردوغان يتحدث عن احتمال التطبيع مع نظام الأسد مثلما حدث مع مصر

الرئيس التركي: حل الخلافات بين تركيا ودول الخليج أفسد المؤامرات

فريق التحرير28 نوفمبر 2022آخر تحديث : الإثنين 28 نوفمبر 2022 - 12:59 صباحًا
فريق التحرير
أخبار سورية
thumbs b c 927f0daf8fe4af70cd994ed49843000c - حرية برس Horrya press
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

حرية برس – وكالات:

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حديثه عن إمكانية تطبيع العلاقات مع نظام الأسد مثلما جرى مع مصر.

ونقلت وكالة الأناضول عن الرئيس التركي قوله خلال لقاء عقده مع شباب على هامش زيارة قام بها إلى ولاية قونية وسط تركيا، السبت، لافتتاح مشاريع خدمية، إنه “يمكن أن تعود الأمور إلى نصابها مع سوريا في المرحلة القادمة مثلما جرى مع مصر، فليست هناك خصومة دائمة في السياسة”.

وأشار اردوغان إلى أنه علم من الأخبار التي وردته أن نظيره المصري عبدالفتاح السيسي “سعيد للغاية” إثر لقائهما في قطر (على هامش افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022).

وذكر أن مسار التطبيع بين تركيا ومصر سيتواصل في الفترة المقبلة على المستوى الوزاري.

ولفت إلى أن اللقاء مع السيسي جرى في قطر إثر وساطة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأوضح أنه أبلغ الرئيس المصري أن ما تريده أنقرة هو إنهاء الخلاف القائم وأنه يجب ألا تكون هناك مشكلة بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط.

وبيّن أنه علم في إطار المعلومات والأخبار التي تلقاها لاحقًا أن السيسي سعيد للغاية من اللقاء، وأنه أعرب بدوره عن سعادته أيضًا.

وأردف: “لقد بدأ المسار الآن (لتطبيع العلاقات)، وسيستمر مع وزرائنا”.

وشدّد على أهمية الروابط بين تركيا والشعب المصري في المتوسط، مؤكدًا أنه “يجب عدم إفساح المجال في هذا الصدد لجهات أخرى، مثل اليونان”.

وأضاف: “لذلك أعتقد أنه ستكون هناك تطورات جيدة”.

من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى أن “حل الخلافات بين تركيا ودول الخليج أفسد المؤامرات التي كانت تحاك”.

وأكد أن “العلاقات بين تركيا والإمارات العربية المتحدة أصبحت في وضع جيد للغاية، وهذا يثير انزعاج بعض الجهات”.

وكان الرئيس التركي، صرح أكثر من مرة في الأسابيع الماضية، أنه يمكن لبلاده أن تعيد النظر في علاقاتها مع كلّ من مصر وسوريا، وذلك بعد الانتخابات المقبلة في يونيو/ حزيران 2023، وفي تصريح له للصحفيين الأتراك، في ختام مشاركته بقمة زعماء مجموعة العشرين في جزيرة بالي الإندونيسية، منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أكد أردوغان أنه “ليس هناك خلاف واستياء أبدي في السياسة”، مبيناً أنه “يمكن تقييم الوضع عندما يحين الوقت وتجديده وفقًا لذلك.”

وسبق لأردوغان أن أعلن في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي أن لقاءه مع “رئيس سوريا” بشار الأسد، “سيكون ممكنا عندما يحين الوقت المناسب”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل