الجيش التركي يتّبع استراتيجية ضرب محطات النفط لشلّ موارد المليشيات الكردية شمال سوريا

فريق التحرير26 نوفمبر 2022آخر تحديث : السبت 26 نوفمبر 2022 - 3:00 صباحًا
فريق التحرير
قضايا ساخنة
1 2 - حرية برس Horrya press
أطلقت تركيا عملية “المخلب ـ السيف” الجوية ضد مواقع المليشيات الكردية شمالي العراق وسوريا

واصلت القوات التركية أمس ضرب المنشآت النفطة التي تسيطر عليها أذرع حزب العمال الكردستاني العسكرية شمال شرقي سوريا، وذلك ضمن خطة تستهدف تجفيف الموارد المالية لمليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد استهداف القواعد العسكرية في الأيام السابقة.

فقد جددت المدفعية التركية، صباح الجمعة، استهدافها لقرى الحسكة الواقعة تحت سيطرة مليشيا الوحدات الكردية، شمال شرقي سوريا، لليوم السادس على التوالي، كما استهدفت مواقع عسكرية عدة لمليشيا «قسد» على طول الحدود السورية – التركية. وطالت القذائف محيط محطة الكهرباء قرب مشفى علاج كورونا شمالي مدينة القامشلي، وكذلك تم استهداف مواقع «قسد» العسكرية في محيط بلدة تل تمر شمال الحسكة وقرى شرق رأس العين.

ونقل موقع «القدس العربي» عن مصادر محلية أن أغلب الغارات الجوية التي نفذتها المسيرات التركية استهدفت محطات النفط والطاقة التي تعتمد عليها «قسد» بشكل كبير، وأدت الغارات إلى اشتعال حرائق في خزانات النفط وتعطل شبكات الضخ وتوقف خمس محطات عن العمل بشكل كامل، كما أجبرت «قسد» على وقف جميع محطات النفط على طول الشريط الحدودي.
وحول أهمية الهجمات التركية على موارد «قسد» المالية، قال الباحث في مركز «جسور» للدراسات، خالد تركاوي: إن المواقع المستهدفة تمثل بنية الموارد التي تستخدمها «قسد» في تمويل هجماتها، وعملياتها العسكرية.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، هدفه بإقامة «حزام أمني من الغرب إلى الشرق» على طول الحدود الجنوبية لبلده. بينما حذر القائد العام لمليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، من عودة تنظيم «الدولة» من جديد في حال نفذت أنقرة عمليتها البرية على مواقع «قسد» شمال شرقي سوريا، وتزامن ذلك مع صدور دعوات للاتحاد الأوروبي إلى خفض التصعيد في سوريا والعراق.

ونفى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الجمعة، المزاعم القائلة بأن القوات التركية «قصفت نقطة مراقبة أمريكية» شمالي سوريا. وقال في تصريحات صحافية لدى مغادرته مقر حزب «العدالة والتنمية» عقب اجتماع حزبي ترأسه الرئيس رجب طيب أردوغان «ليس من الوارد إطلاقاً أن نلحق الضرر بقوات التحالف أو المدنيين، وهدفنا الوحيد الإرهابيون».

بموازاة ذلك، دعا المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، إلى خفض التصعيد في سوريا والعراق، مجدداً التزام الكتلة بسيادة وسلامة أراضي البلدين. وقال ستانو، في إفادة صحافية، إن «الاتحاد الأوروبي يدعو إلى ضبط النفس وخفض التصعيد بشكل عاجل».

المصدرالقدس العربي

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل