مفوضية اللاجئين تحذر ولبنان ينفي زيادة التمييز ضد السوريين

فريق التحرير
2022-07-31T01:49:30+03:00
لاجئون
فريق التحرير31 يوليو 2022آخر تحديث : الأحد 31 يوليو 2022 - 1:49 صباحًا
 عنصرية بحق السوريين في لبنان - حرية برس Horrya press
اجراءات عنصرية بحق السوريين في لبنان

لفتت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون ​اللاجئين​ في لبنان، الجمعة إلى أن “لبنان يشهد حالياً زيادة في التّوتر بين الفئات المختلفة، وبالأخص في العنف ضد اللاجئين”.

وحذّرت المفوضية الأممية في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، من أنّ “للأزمة الاقتصادية في لبنان وقعٌ مدمّرٌ على الجميع، وخاصة على من هم الأكثر ضعفاً”.

وشدّدت على أن “استمرار دعم ​المجتمع الدولي​ للبنان أمرٌ بالغ الأهمية، لضمان تحقيق ​الأمن الغذائيّ​ والاحتياجات الأساسيّة الأخرى”.

وأعربت المفوضية عن قلقها الشديد “إزاء الممارسات التقييدية والتدابير التمييزية التي يتمّ تفعيلها على أساس الجنسية، مما يؤثر على اللاجئين وغيرهم من الفئات المهمّشة”.

ودعت المفوضية السلطات اللبنانية إلى “ضمان سيادة القانون والوقف الفوريّ للعنف والتمييز ضدّ المستهدفين المقيمين داخل الاراضي اللبنانيّة”.

لبنان ينفي اتخاذ إجراءات تمييزية ضد السوريين

وزارة الخارجية اللبنانية نفت اليوم السبت اتخاذ أي إجراءات تمييزية ضد اللاجئين السوريين على أراضيه، وقالت الوزارة في بيان لها إنها “تأسف لبيان أصدرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، عبّرت فيه عن قلقها إزاء أوضاع اللاجئين في البلاد”.​​​​​​​

وأضافت أن “البيانات المماثلة تعمق التباين وتزيد الأزمات التي يعاني منها النازحون السوريون والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم”.

وأردفت أن “لبنان لم يتخذ أي إجراءات أو قرارات من شأنها التمييز بين النازح السوري والمواطن اللبناني”.

وتابعت: “أزمة الغذاء التي يشهدها العالم يتضاعف تأثيرها في لبنان بسبب المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها البلد”.

وأشار البيان إلى أن “لبنان حذر مرارا أن هذا الواقع سيؤدي حتما إلى تنافس اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين على الموارد الغذائية المحدودة”.

ولفت إلى أن “النازحين واللاجئين يشكلون ثلث عدد سكان لبنان (نحو 7 ملايين نسمة) و80 بالمئة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر”.

واعتبر أن “استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى ارتفاع في نسبة التوترات والحوادث الأمنية”.

ويعاني اللاجئون السوريون في لبنان ظروفًا معيشية صعبة، سواء داخل المخيمات أو خارجها، بسبب بسبب التضييق الأمني وتأخير استصدار الإقامات.

وكذلك من خلال الاعتقالات “التعسفية” والهجمات الإعلامية المستمرة عليهم من بعض السياسيين اللبنانيين والفضائيات اللبنانية التي وصل الأمر ببعضها لبث “فيديو كليبات” تهين اللاجئين السوريين في لبنان بشكل عنصري، وكل ذلك لإجبارهم على الخروج من لبنان.

وخلال الفترة الماضية، تصاعدت تصريحات مسؤولين في الحكومة اللبنانية التي تهدد بترحيل وطرد اللاجئين السوريين، محملين إياهم ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة