وصول أولى دفعات الحجاج من خارج السعودية بعد غياب منذ 2019

فريق التحرير
2022-06-05T00:58:22+03:00
منوع
فريق التحرير5 يونيو 2022آخر تحديث : الأحد 5 يونيو 2022 - 12:58 صباحًا
5مكة - حرية برس Horrya press
الكعبة المشرفة – 2019 – فارس أبو شيحة – حرية برس©

للمرة الأولى منذ تفشي وباء كوفيد-19، استقبلت السعودية السبت طلائع الحجاج الآتين من خارج المملكة، بعد أن اقتصر أداء المناسك في العامين الأخيرين على المقيمين في البلاد ومنع قدوم المسلمين من أنحاء العالم.

وتتجهز السعودية التي خسرت إيرادات مهمة جراء التوقف عن استقبال الحجاج من الخارج، للسماح لمليون مسلم بأداء الحج هذا العام من داخل المملكة وخارجها، كما أعلنت في نيسان/أبريل الماضي.

والسبت وصل حجاج من إندونيسيا إلى المدينة المنورة في غرب المملكة لزيارة المسجد النبوي، قبل أن يتوجهوا إلى مدينة مكة المكرمة في الأسابيع القادمة للاستعداد لأداء الحج الشهر المقبل.

وأفاد وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة محمد البيجاوي لقناة “الإخبارية” الحكومية “اليوم استقبلنا أولى طلائع حجاج بيت الله الحرام لهذا العام من إندونيسيا، وستتابع الرحلات من ماليزيا والهند”. وتابع “اليوم نسعد باستقبال ضيوف الرحمن من خارج المملكة بعد انقطاع عامين بسبب الجائحة”، مضيفا “نحن سعداء وبكامل جهوزيتنا”.

بلغ عدد الحجاج العام 2019 نحو 2,5 مليون حاج، لكن بعد تفشي فيروس كورونا في 2020 سمحت السعودية لألف شخص فقط من داخل المملكة بأداء الفريضة، قبل أن يتم رفع العدد في العام التالي إلى ستين ألفا ملقحين بالكامل جرى اختيارهم بواسطة القرعة.

وحددت وزارة الحج ضوابط تنص على أن يكون حج هذا العام “للفئة العمرية أقل من 65 عاما، مع اشتراط استكمال التحصين بالجرعات الأساسية بلقاحات كوفيد-19 المعتمدة في وزارة الصحة السعودية”.

وقيدت السلطات الحجاج من خارج المملكة بتقديم نتيجة فحص فيروس كورونا سلبية لعينة أخذت خلال 72 ساعة قبل موعد المغادرة. وشددت على ضرورة التزام الحجاج الإجراءات الاحترازية واتباع التعليمات الوقائية خلال أداء مناسكهم “حفاظا على صحتهم وسلامتهم”.

وجراء الوباء، خسرت المملكة مصدر إيرادات رئيسي تجني منه السعودية نحو 12 مليار دولار سنويا من العمرة والحج. كذلك، عرقل خطط المملكة للتحول إلى دولة سياحية ضمن استراتيجية تنويع الاقتصاد لوقف الارتهان للنفط.

ويذكر أن السعودية أغلقت المسجد الحرام في آذار/مارس 2020. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عاد المسجد الذي يضم الكعبة، قبلة المسلمين، ليستقبل المصلين بكامل طاقته الاستيعابية ومن دون أي تباعد، رغم أن وضع الكمامة لا يزال إلزاميا.

وفي أوائل آذار/مارس الماضي، أعلنت المملكة رفع معظم القيود بما في ذلك التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة والحجر الصحي للوافدين الذين تم تطعيمهم، وهي خطوات كان من المتوقع أن تكون مقدمة للسماح بوصول الحجاج المسلمين من الخارج هذا العام.

المصدرفرانس برس
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة