مسؤول أمريكي: لسنا في سوريا لقتال بشار.. وقواتنا ستبقى

فريق التحرير
2021-09-03T00:42:45+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير3 سبتمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 3 سبتمبر 2021 - 12:42 صباحًا
IMG ٢٠١٧٠٥٣٠ ٢٢٥٧٢٣ - حرية برس Horrya press
قوات أمريكية تساند عناصر ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” في الشمال السوري – أرشيف

أكد مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، أن مهمة بلاده في “أفغانستان اكتملت” في حين أن الوجود العسكري الأميركي في العراق وشمال سوريا “سيبقى”.

وطمأن هود العراقيين وقوات سوريا الديمقراطية، شركاء الولايات المتحدة في سوريا بالحرب ضد داعش، وذلك في مقابلة خاصة مع قناة “الحرة”، مؤكداً: “أريد أن أقول بشكل لا لبس فيه إن أفغانستان ليست العراق ولا سوريا. العراق بلد فريد من نوعه. إنه واحد من أكثر الدول تعددية في الشرق الأوسط ولديه مصالح ستستمر مع الولايات المتحدة.”

وأكد في معرض رده على سؤال إن كان ذلك يعني أنه ليس هناك انسحاب أميركي من العراق وسوريا في المستقبل القريب، أن “الرئيس كان واضحاً جداً بأن وجودنا العسكري في العراق وسوريا سيبقى. في العراق يتحول إلى مهمة غير قتالية، لأن قوات الأمن العراقية قامت بعمل جيد في استخدام معداتنا وتدريبنا وإرشاداتنا ومعلوماتنا الاستخبارية لقتال داعش وهذا سيتواصل”.

وعن مطالبة مترجمين عراقيين بإعادة توطينهم في الولايات المتحدة على غرار ما حصل مع زملاء لهم من أفغانستان، قال هود: “كان لدينا برنامج ‘تأشيرات هجرة خاصة’ للناس الذين ساعدونا في العراق عمل لعدة سنوات وهو مستمر. فلا مشكلة في ذلك”.

تغيير تصرفات نظام الأسد
وبشأن قصف نظام بشار الأسد لدرعا الذي أدانته الولايات المتحدة، قال مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى: “نرفع الصوت كما قلت لإدانة تدمير الأسد لشعبه وسنواصل عمل ذلك”.

وأضاف: “جيشنا في سوريا من أجل قتال داعش وهذا هو السبب الوحيد لوجوده هناك. لا نسعى إلى تغيير النظام في دمشق. ولكن نسعى بالتأكيد إلى تغيير تصرفات نظام الأسد. لذلك لدينا عقوبات مثل قانون قيصر ولدينا إجراءات أخرى نتخذها ضد النظام وداعميه على مدى أعوام ولكننا لسنا في سوريا لقتال بشار. نحن هناك لقتال داعش”.

وردا على سؤال عن إمكانية ممارسة ضغط إضافي لتغيير الوضع في سوريا ودفع النظام إلى التفاوض، قال هود: “كما رأيت عندما اجتمع وزير الخارجية الأميركي مع وزراء خارجية آخرين على هامش اجتماعات روما للحديث خصيصاً عن هذا الموضوع. نريد أن نعمل مع المجتمع الدولي لتغيير تصرفات نظام الأسد للسماح بوصول المساعدات الإنسانية والحفاظ على خطوط وقف إطلاق النار حيث يمكن للناس أن يبدأوا ممارسة حياة صحية من جديد. ولكن هذا غير ممكن عندما يلاحق نظام الأسد شعبه لأنه يتظاهر ويطالب بحياة أفضل”.

المصدرالحرة
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة