استشهاد قيادي بارز وإصابة مدنيين بقصف نظام الأسد على درعا

فريق التحرير
2021-09-05T02:00:29+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير21 أغسطس 2021آخر تحديث : الأحد 5 سبتمبر 2021 - 2:00 صباحًا
 من درعا البلد - حرية برس Horrya press
الثائر من درعا البلد محمد هلال زطيمة

حرية برس – درعا:

استشهد القيادي بالثورة السورية “محمد هلال زطيمة” الملقب “أبو مهند”، مساء اليوم الجمعة، وأصيب عدد من المدنيين جراء قصف بقذائف الهاون لقوات نظام الأسد استهدف أحياء درعا البلد المحاصرة في مدينة درعا جنوبي سوريا.

وبحسب “تجمع أحرار حوران” فإن “أبا مهند” استشهد في حي طريق السد، وسبق أن شغل منصب قيادي في “لواء التوحيد” التابع لفصائل الثوار، قبيل دخول النظام إلى محافظة درعا بموجب اتفاق التسوية في 2018.

وكان “أبو مهند” ظهر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو يشتم ويهدد ضابط في ميليشيات الأسد، رداً على تطاولهم عليه أثناء وجوده في محطة وقود في مدينة درعا.

وأظهر التسجيل الذي تداوله ناشطون سوريون حينها، “أبو مهند” وهو يهدد الضابط قائلاً: “نحنا عملنا تسوية مو مشان تعاملونا هيك.. نحنا ما مننضرب”،وحاول الضابط تهدئته إلّا أنه واصل الهجوم قائلاً: “الشوارع بيناتنا .. والله لـ نرجعها 2011″، في إشارة منه إلى بداية الثورة السورية في مارس/ آذار 2011.

ونشر التجمع تسجيلاً مصوراً يظهر ميليشيات الفرقة الرابعة وهي تستهدف أحياء درعا البلد المحاصرة بالمضادات الأرضية.

وأشار إلى استقدام قوات الأسد تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة درعا، تضم عدداً من راجمات صواريخ، موضحاً أن مجموعات عسكرية تابعة للنظام، عززت موقع لها في “المعصرة” بالقرب من جسر أم المياذن بريف درعا الشرقي.

والجدير بالذكر أن المفاوضات بين النظام وحليفه الروسي من جهة، ولجنة التفاوض في درعا من جهة أخرى، لم تنتج أي اتفاق فيما يخص المناطق المحاصرة، وخاصة مع إصرار الوفد الروسي على تسليم كامل السلاح للنظام وفق خارطة الحل الروسية.

فيما خرج اليوم الجمعة أبناء الكرك الشرقي بريف درعا بوقفة احتجاجية رفضاً لخارطة الطريق الروسيّة وتضامناً مع الأحياء المحاصرة في مدينة درعا.

 الاحتجاجية لأبناء الكرك الشرقي بريف درعا 20 8 2021 - حرية برس Horrya press
وقفة الاحتجاجية لأبناء الكرك الشرقي بريف درعا 20 8 2021

وتفرض ميليشيات الأسد حصارها على أحياء درعا البلد منذ 24 حزيران/يونيو الفائت، وأفشلت العديد من جولات التفاوض مع اللجان في درعا، بسبب تعنتها على خيار الحرب، فضلاً عن قيامها بمحاولات اقتحام شبه يومية للسيطرة على المنطقة، تحت غطاء ناري مكثف، حيث بدأت حملة تصعيد عسكري في 27 تموز/يوليو الماضي.

ويستمر نظام الأسد باستقدام تعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة درعا مع التصعيد في عمليات القصف، حيث تواجه العائلات المحاصرة ظروفاً صعبة في ظل منع الحواجز العسكرية دخول المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى المنطقة كما أن الكثير من العائلات استنفذت ما لديها من مواد غذائية “مؤونة” بما فيها الطحين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة