مجلس حقوق الإنسان الأممي يستنكر تعمد نظام الأسد لعمليات الإخفاء القسري

فريق التحرير
2021-07-14T22:04:21+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير14 يوليو 2021آخر تحديث : الأربعاء 14 يوليو 2021 - 10:04 مساءً
 السورية لحقوق الإنسان المعتقلات التعذيب - حرية برس Horrya press

استنكر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تعمد نظام الأسد استخدام عمليات إخفاء قسري واسعة النطاق، داعياً إلى تحقيق العدالة لعشرات الآلاف ممن فُقدوا في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

واتُخذ القرار الذي أصدره المجلس، مساء أمس الثلاثاء، واقترحته دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بأغلبية 26 صوتاً، في حين عارضته ست دول بينها روسيا والصين وامتنعت 15 دولة عن التصويت.

واعتمد مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف العديد من القرارات بشأن الفظائع التي ارتُكبت في سوريا. ولكن القرار الجديد يتعلق بشكل خاص بمصير ضحايا الاختفاء القسري.

وقال السفير البريطاني سايمون مانلي خلال عرضه النص: “من غير المبرر بكل بساطة أنني فيما أتحدث ما زال عشرات الآلاف من الأشخاص ضحايا للاختفاء القسري من قبل نظام الأسد”.

وأشار السفير إلى أن نظام الأسد لديه الوسائل البيروقراطية لتوفير المعلومات عن هؤلاء المفقودين والوسائل الكفيلة بوضع حد لمعاناة أسرهم وأقاربهم، لكنه يختار عدم استخدام هذه الوسائل، مضيفاً: “هذا عمل متعمد يتسم بقسوة لا توصف”.

ويدين القرار – الذي استنكره نظام الأسد – “بشدة استمرار استخدام الاختفاء القسري أو غير الطوعي وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت بشكل مستمر في هذا السياق ولا سيما من قبل نظام الأسد، وكذلك من قبل أطراف النزاع الأخرى”.

ويستذكر الملاحظات الأخيرة للجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن سوريا “بأن قوات الأمن السورية تسببت عمداً في عمليات اختفاء قسري واسعة النطاق على مدار العقد لنشر الخوف وإسكات المعارضة ومعاقبة المعارضين وأن عشرات الآلاف من الرجال والنساء والفتيان والفتيات المحتجزين من قبل السلطات السورية ما زالوا ضحايا للاختفاء القسري”.

ويعرب القرار عن أسفه “لأن مصير عشرات الآلاف من الضحايا الذين تعرضوا للاعتقال التعسفي والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي والاختفاء القسري من قبل النظام، وبدرجة أقل” من جانب الجماعات المتطرفة والجماعات المسلحة الأخرى “ما زال مجهولاً إلى حد كبير”.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” قد وثقت اعتقال النظام ما لا يقل عن 131,106 أشخاص ما يزالون قيد الاعتقال التعسفي أو مختفين قسراً منذ آذار من العام 2011 ولغاية آذار من العام الفائت، مؤكدة أن حصيلة المختفين قسراً في سجون النظام من ضمن إجمالي عدد المعتقلين نحو 86,276 وذلك منذ آذار من العام 2011 ولغاية تموز من العام 2020.

المصدروكالات
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *