روسيا ترتكب مجزرة جديدة وتُدمّر مركزاً للدفاع المدني في إدلب

فريق التحرير
2021-07-03T20:39:40+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير3 يوليو 2021آخر تحديث : السبت 3 يوليو 2021 - 8:39 مساءً
iDIEB - حرية برس Horrya press
آثار الدمار في جبل الزاوية جنوب إدلب 3 7 2021 – الدفاع المدني السوري

حرية برس – إدلب:

ارتكبت قوات الأسد وروسيا، اليوم السبت، مجزرة جديدة راح ضحيتها تسعة شهداء بينهم ستة أطفال وجنين، و13 جريحاً، جراء قصف مدفعي على قرى جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، شمالي سوريا، إضافة إلى استهداف مركز للدفاع المدني السوري.

وأحصت فرق الدفاع المدني، استشهاد 5 مدنيين (رجل وزوجته و3 من أطفالهما) وجرحت امرأة وطفلان، وجميعهم من عائلة واحدة في قرية إبلين، والرجل يدعى صبحي العاصي، يعمل ممرضاً في الفريق الطبي في منظمة بنفسج.

وتعرضت قرية بليون لقصف مماثل ما أدى لاستشهاد طفلتين هما ابنتا المتطوع بالدفاع المدني السوري “عمر العمر” وإصابته هو وزوجته، وقتل طفل في قرية بلشون وأصيب 4 مدنيين (رجل وامرأة وطفلين) وجميعهم من عائلة واحدة، إضافة إلى خمس 5 إصابات بينهم حالات حرجة في مدينة أريحا.

وخلال استهداف الطائرات الحربية الروسية بأربع غارات جوية مركز الدفاع المدني السوري في بلدة الشيخ يوسف بسهل الروج غربي إدلب صباح اليوم، أصيب 5 متطوعين برضوض خفيفة، وخرج المركز عن الخدمة بعد دمار شبه كامل في المبنى والآليات من سيارات إنقاذ وإطفاء ومعداتهما، وهو الاستهداف الثاني، بعد استهداف مركز في بلدة قسطون والذي أدى لاستشهاد متطوع وإصابة 3 آخرين في 19 الشهر الفائت.كما استهدفت الغارات محطة مياه الروج الشمالية وأخرجتها عن الخدمة.

وأفادت منظمة الدفاع المدني السوري في بيان لها، بأن ما حصل اليوم، هو “جريمة ضد الإنسانية متكاملة الأركان”، لاسيما أن استهداف منازل المدنيين تم بقذائف مدفعية موجهة ليزرياً عالية الدقة من نوع (Krasnopol) فيما كان استهداف مركز الدفاع المدني السوري ومحطة ضخ المياه بالغارات الجوية الروسية في قرية الشيخ يوسف غربي إدلب، رغم أن بناءهما المتلاصق بمكان معزول وواضح ولا يمكن أن يكون استهدافه صدفة أو بشكل عشوائي.

وقالت: إن الغارات الجوية الروسية التي استهدفت مركزاً للدفاع المدني السوري في بلدة الشيخ يوسف بسهل الروج، هي استمرارٌ لسياسة النظام وروسيا في جرائمهم الممنهجة باستهداف متطوعي ومراكز الدفاع المدني السوري وتدميرها، بهدف حرمان المدنيين من خدماتها وتهجير المدنيين من مدنهم وقراهم، ومحاولة إخفاء الشاهد على استهداف المدنيين بمختلف أنواع القصف.

وأوضحت أن التصعيد الممنهج على الأرض تجاه الدفاع المدني السوري يترافق مع حملة إعلامية يشنها إعلام نظام الأسد وروسيا منذ أيام في محاولة لتشويه صورة المتطوعين ولتبرير قتلهم، وخاصة أن متطوعي الدفاع المدني السوري هم المستجيبون الأوائل لإنقاذ المدنيين جراء الغارات الجوية الروسية والقصف وهم الشهود الأوائل على الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين.

وأضافت المنظمة: أن هذه الجرائم التي ترتكبها قوات النظام وروسيا تأتي في سياق التصعيد الذي اعتاد عليه السوريون قبيل أي اجتماع دولي يخص القضية السورية، لتكون رسائلهم في التفاوض مكتوبة بدماء الأبرياء وتمر عبر أشلاء الأطفال والنساء، وهذا ما يثبت للعالم أن روسيا ونظام الأسد لا يمكن أن يكونا يوماً بضفة السلام، فهم لا يتقنون إلا القتل والتدمير والتهجير.

وختمت بيانها بأن التهديد بإنهاء وقف إطلاق النار بالتوازي مع تلويح روسيا باستخدام الفيتو ضد تمديد تفويض آلية إدخال المساعدات عبر الحدود لأكثر من 4 مليون مدني وعقاب جماعي لهم، يثبت أن الطريق الأسلم والأوضح لإنهاء مأساة السوريين يتجسد بالحل السياسي الشامل وفق قرار مجلس الأمن 2254 والذي يبدأ بوقف هجمات النظام وروسيا على المدنيين في شمال غربي سوريا وعودة المهجرين قسراً لمنازلهم و بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة