بعد نجاته وإصابته .. محاولة اغتيال جديدة لثائر حمصي في إدلب

فريق التحرير
2021-05-05T03:36:38+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير5 مايو 2021آخر تحديث : الأربعاء 5 مايو 2021 - 3:36 صباحًا
homs - حرية برس Horrya press
الناشط أحمد الشافعي

أصيب الناشط أحمد الشافعي بجروح، مساء الثلاثاء، نتيجة استهدافه برصاص مجهولين في مدينة إدلب شمالي سوريا، في محاولة اغتيال هي الثالثة من نوعها.

وأفاد الناشط ملاذ الحمصي لشبكة “آرام” بأنَّ “الشافعي” تعرّض لإصابة بالرصاص في البطن، وهو يرقد حالياً في المستشفى لتلقي العلاج، لافتاً إلى أنَّه أصيب قبل عام وستة أشهر بخمس رصاصات في قدميه واستشهد صديقه “أبو عبود الحمصي” خلالها في إدلب.

وأضاف أنَّ “الشافعي” هو صديق الشهيد عبد الباسط الساروت، حيث كان من ثوار كتيبة “شهداء البياضة” التي قادها الساروت في مدينة حمص، كما كان زميله في نادي “الكرامة” لكرة القدم عندما كانا في النادي الشهير.

توقعاته بالاغتيال الجديد

في 27 نيسان/ أبريل الفائت، كتب الناشط أحمد الشافعي على صفحته في “فيسبوك” أنَّ اسمه موضوع على قائمة الاغتيال منذ أن خرج من حمص المحاصرة، حيث كانت المرة الأولى في ريف حمص الشمالي عام 2014 لكنها الرصاص أصاب الحائط حينها ونجا من الموت.

وأضاف أنَّه في محاولة الاغتيال الثانية منتصف عام 2019، أصيب بخمس طلقات بالقدمين، واستشهد صديقه بإطلاق النار من قبل مجهولين، لافتاً إلى شفاء القدم اليسرى وبقيت اليمنى قيد العلاج.

وختم كلامه: “ملحوظة يا إخوتي إذا غبت لمدة شهر دون ما أقل لكم أني سأغيب فاعلموا أنه قد انقضي الأجل”.

وسبق أن تحدث “الشافعي” في منشور له عن خيانة قادة فصائل ريف حمص الشمالي لثوار حمص المحاصرة عندما خرجوا منها في أيار/مايو 2014، حيث تعرض عدد منهم للاغتيال، ومنهم الشهيد أبو وائل الحمصي نهاية العام 2014 أو محاولات اغتيال، إضافة إلى اختلاق معركة مع كتيبة “الساروت”.

كذلك، أوضح -وفق ما رأى بنفسه- كيف سقطت مدينة حمص بيد ميليشيات نظام الأسد، بعد حصار جائر استمر لمدة عامين، لافتاً إلى أنَّ الجوع أدى إلى استجرار ضعاف النفوس لإجراء اتفاق تسوية مع النظام ما أدى إلى ضعف الجبهات واضطرارهم إلى الانسحاب.
المصدر: (شبكة آرام)

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة