دول أوروبية تطالب بمحاسبة نظام الأسد على جرائم “الكيماوي”

2020-05-13T17:05:35+03:00
2020-05-13T17:05:39+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير13 مايو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
Syria past to present Chemical Attack in Syria fanack AFP1024PX - حرية برس Horrya press
 ©AFP ⁃ HASAN MOHAMED

حرية برس:

طالبت ست دول أوربية أعضاء في مجلس الأمن الدولي، بضرورة محاسبة أركان نظام الأسد المتورطين في استخدام الأسلحة الكيمائية ضد المدنيين في محافظة حماة عام 2017.

والدول الست هي، بلجيكا، وإستونيا، وفرنسا، وألمانيا، وبولندا، وبريطانيا، حيث أصدر مندوبوها لدى الأمم المتحدة بياناً مشتركاً بهذا الصدد، مساء الثلاثاء.

البيان صدر عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي استمع خلالها ممثلو الدول الأعضاء لإفادتين من مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس، ومنسق فريق التحقيق وتحديد الهوية بشأن هجمات الأسلحة الكيميائية في سوريا، سانتياغو أوناتي).

ورحبت الدول الست في بيانها بصدور التقرير الأول لفريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في 8 أبريل/نيسان الماضي.

وخلص تقرير المنظمة إلى أن سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد، قام بتنفيذ هجمات كيميائية محظورة على بلدة اللطامنة، بمحافظة حماة وسط سوريا في مارس/آذار 2017.

وقال السفراء الستة في بيانهم “نحن نؤيد بالكامل نتائج التقرير وندين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام على النحو الذي خلص إليه التقرير”.

وتابعوا “يجب تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية ومساءلتهم عن هذه الأعمال المشينة”.

وأكدوا أن “استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص في أي مكان وفي أي وقت وتحت أي ظرف هو انتهاك للقانون الدولي ويمكن أن يرقى لأخطر الجرائم الدولية – جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.

وأضافوا “لن يتم التسامح مع الإفلات من العقاب على هذه الأعمال الرهيبة. والأمر متروك الآن للمجتمع الدولي للنظر في التقرير، واتخاذ الإجراءات المناسبة”.

وتابعوا “وتمشياً مع التزامنا بالشراكة ضد الإفلات من العقاب، فإننا مصممون على ضمان أن يتلقى هذا الانتهاك الواضح للمبادئ الأساسية للاتفاقية أقوى استجابة ممكنة من الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية”.

وجدد السفراء الستة التزام بلدانهم بدعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في جهودها الرامية لتنفيذ قرار الدول الأطراف، الصادر في يونيو/حزيران 2018، بشأن وضع ترتيبات لتحديد مرتكبي استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

روسيا والصين تقاطعان الاجتماع

وغابت روسيا والصين عن حضور اجتماع مغلق عبر الفيديو في مجلس الأمن حول الأسلحة الكيميائية في سوريا. واعتبرت موسكو أنه “غير مقبول” لأنه ليس اجتماعا علنيا.

 ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي طلب عدم كشف هويته أن نافذتي روسيا والصين على الشاشة خلال الاجتماع الافتراضي كانتا فارغتين.

وأكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزا من جهته، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت أن لموسكو مطلبا واحدا هو أن “تجري المناقشات في إطار مفتوح”.

 وأضاف “للأسف، أصر الغربيون وحلفاؤهم على عقد هذا الاجتماع في جلسة مغلقة (…) على الرغم من شعارات الانفتاح والشفافية في مجلس الأمن”. وأضاف أيضا أن “مقاربة كهذه غير مقبولة بالنسبة لنا لأنها تقوّض صلاحيات الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية”.

وحمّل التقرير، الصادر عن فريق التحقيق الذي أسسته المنظمة عام 2018، للمرة الأولى، النظام السوري مسؤولية هجوم الأسلحة الكيميائية على اللطامنة.

ولم تسفر الهجمات عن وقوع قتلى، لكنها تسببت في إصابة ما لا يقل عن 100 شخص، وتدمير حقول زراعية ونفوق طيور وحيوانات.

المصدرالأناضول، فرانس برس
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة