أطباء بلا حدود قلقة إزاء قدرة شمال شرق سوريا على مواجهة كورونا

2020-04-24T02:12:47+03:00
2020-04-24T02:12:54+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير24 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
91005063 2571805489725006 7313586005162852352 n - حرية برس Horrya press
حملة توعوية لمواجهة فيروس كورونا المستجد في ريف محافظة حلب الشرقي يوم الأربعاء 25 مارس 2020، تصوير: حسن الأسمر، حرية برس

حرية برس:

أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها عقب حدوث أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد19” في شمال شرق سوريا.

وجاء ذلك في بيان للمنظمة قالت فيه إنه “نظرا لتأكيد أوّل حالة وفاة في شمال شرق سوريا نتيجة الإصابة بمرض كوفيد-19” فإنها قلقة “حيال مدى الاستعداد في المنطقة للاستجابة لجائحة كوفيد-19 وحجم القدرات المتوفرة لذلك”.

وأضافت “إنّ النظام الصحي الهش والتأخير في إجراء الاختبارات وإغلاق الحدود تعتبر جميعها عوامل تجعل من المستحيل الاستجابة لتفشي كوفيد-19 بالشكل الضروري في المنطقة”.

وأشار البيان إلى أنه نتيجة الحرب فإن “كثيرٌ من المرافق الصحية لم تعد قادرة على متابعة عملها، وتلك التي ما زالت أبوابها مفتوحة تكافح أصلاً لتلبية الاحتياجات الطبية في المنطقة قبل وصول” الفيروس.

وأضاف أنه “مع محدودية الإمدادات والموارد البشرية الطبية المتوفرة في المنطقة، اضطرت الكثير من المرافق إلى التوقف عن العمل، تاركةً وراءها أعدادا من المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة، ما يزيد من احتياجاتهم الطبية في ظل انتشار كوفيد-19″، كما أن ماتبقى من مرافق غير قادرة على استيعاب المصابين بالفيروس.

وأكدت المنظمة من خلال بيانها أنها تعمل مع “السلطات الصحية المحلية وغيرها من المنظّمات في شمال شرق سوريا بغية الاستعداد في حال ارتفاع  عدد الإصابات بكوفيد-19 في المنطقة”، كما تعمل على وجه الخصوص مع مستشفى الحسكة الوطني ومخيم الهول.

وقالت مديرة الأنشطة الطبية الطارئة في سوريا في أطباء بلا حدود كريستل فان لووين، “نحن قلقون للغاية حيال النقص في الفحوصات المخبرية، وعدم إجراء تتبع المخالطين، وعدم كفاية حجم القدرات في المستشفى على إدارة المرضى وقلة توفر معدات الوقاية الشخصية.”

وتابعت “إنّ الاستجابة الراهنة في شمال شرق سوريا ليست كافية أبدًا ومن الضروري أن تزيد الجهات الفاعلة الصحية والإنسانية فضلًا عن المانحين المساعدة التي يقدمونها في المنطقة”.

ومايثير قلق المنظمة على وجه الخصوص المخيمات، حيث أنها تفتقر للخدمات الطبية والصحية، فمخيم الهول يعيش “أكثر من 65,000 شخص في ظروف الاكتظاظ ولا يمكنهم مغادرته، علمًا أنّ 94 في المائة من السكان هم نساء وأطفال”.

يشار إلى المنظمة ذكرت في وقت سابق أن فرقها تجري في سوريا التدريبات اللازمة وتقدم الدعم لتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وإنشاء مواقع للعزل وطرق لتنقل المرضى في المرافق التي تدعمها في أعزاز وإدلب.

كما تسيير في مخيمات النازحين عيادات متنقلة تعمل على عزل الأشخاص المشتبه إصابتهم بكوفيد-19 وتحسين إجراءات النظافة العامة -عبر توفير المياه النظيفة وتحديد نقاط لغسل الأيدي- وتوعية الناس حول التباعد الاجتماعي والنظافة العامة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة