وباء “كورونا” يتفشى في البوكمال ونظام الأسد يتكتم

2020-03-16T18:07:38+02:00
2020-03-16T18:07:42+02:00
محليات
فريق التحرير16 مارس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
bokamal - حرية برس Horrya press
نقطة البوكمال الحدودية مع العراق – أرشيف

ديرالزور- حرية برس:

تشهد مدينة البوكمال شرقي ديرالزور والحدودية مع العراق، انتشاراً متزايداً لفيروس كورونا المستجد “كوفيد19”.

وأفادت مصادر محلية أن فيروس كورونا تفشى بين المدنيين في المدينة وريفها بسبب عدم إغلاق نظام الأسد لمعبر البوكمال مع العراق بعد إعلانها وجود إصابات.

وأضافت المصادر أن الفيروس انتشر في المنطقة بعد ورود أنباء عن وفيات ونحو 40 إصابة مؤكدة في صفوف المليشيات الإيرانية والعراقية المتواجدة في المنطقة.

من جهتها، أكدت شبكة “عين الفرات” المحلية لحرية برس أن “هنالك حالات إصابة بالفيروس ويوجد أيضاً وفيات في صفوف المليشيات ولكن يصعب توثيقها بالأسماء لأن النظام والمليشيات يتكتمون عليها ويحاولون إخفاء تلك الحالات ولا يصرحون بها”.

وأوضحت “يوجد أربع حالات إصابة بالفيروس في صفوف المدنيين، وهم موجودين في مشفى الأسد بمدينة دير الزور، لم يتم التعرف على أسمائهم بسبب وجود دورية للأمن العسكري بشكل دائم بالمشفى، ويوجد أيضاً حالات إصابة في الميادين والبوكمال والنظام يتكتم عليها”.

وأشارت الشبكة إلى قيام الحرس الثوري الإيراني يوم أمس بنقل عنصرين من مليشياته في البوكمال إلى العراق بعد التأكد من إصابتهم بفيروس الكورونا.

ونقلت الشبكة عن مصدر خاص من داخل المليشيات الإيرانية تأكيده “إصابة حوالي 31 عنصر من الحرس الثوري في مدينة ديرالزور تم نقل 16 منهم الى إيران و 15 ما زالو موزعين على المشافي في المحافظة، بالإضافة لوجود إصابات في صفوف مليشيا حزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية تتكتم عليها، وبحسب المعلومات المتوفرة فإن عدد الإصابات في صفوف المليشيات بالمئات”، بالإضافة إلى 40 إصابة في البوكمال، و25 إصابة في الميادين والعشارة.

ووفقاً للشبكة فقد تم إرسال خمس عناصر إلى العراق بعد ظهور أعراض الفيروس عليهم، وتم إدخال ثلاثة منهم إلى مشفى عائشة في مدينة البوكمال التي تسيطر عليها المليشيات الإيرانية لمدة يومين وبعدها تم إرسالهم للعراق.

كما قام نظام الأسد “بتحويل دوام موظفي مؤسساته في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري، بواقع يوم دوام ويوم عطلة، كما تشير الأنباء لإصابة عدد من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني بفيروس كورونا”.

يأتي ذلك في الوقت الذي يتكتم فيه نظام الأسد عن وجود إصابات في المناطق الخاضعة لسيطرته، متجاهلاً لخطر تفشي الفيروس في محافظة ديرالزور، حيث أنه لم يغلق معبر البوكمال للحد من زيادة أعداد الإصابات واتخاذ إجراءات لاحتواء الحالات المصابة المتواجدة في المنطقة ومنع تفشي العدوى بين المدنيين، الأمر الذي يهدد حياة الآلاف في المحافظة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة