غوتيريش: خطر التصعيد يتنامى في إدلب والمدنيون يدفعون الثمن

2020-02-29T01:48:40+02:00
2020-02-29T01:48:43+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير29 فبراير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
 غوتيريس  - حرية برس Horrya press
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش – أرشيف

حرية برس:

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” يوم الجمعة، عن خشيته من تصعيد كبير في شمال غرب سوريا سيدفع ثمنه المدنييون، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار في شمال إدلب.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك “في الأيام الماضية حذرت مرارا وتكرارا من خطر تصعيد كبير في الأعمال العدائية بشمال غرب سوريا”.

وأضاف “أخشى أنه مع أحداث الساعات 24 الماضية، فإننا قد وصلنا إلى هذه المرحلة” واصفاً ذلك بأكثر اللحظات إثارة للقلق خلال” الحرب في سوريا.

وأكد غوتيريش أنه في حال عدم “اتخاذ إجراءات عاجلة فإن خطر حدوث تصعيد أكبر يتنامى كل ساعة، ويدفع المدنيون الثمن الأعظم”.

و أشار إلى أنه ما يقارب مليون شخص فروا من “منازلهم في الأشهر الثلاثة الماضية، وتواصل الغارات الجوية استهداف المدارس والمرافق الصحية. حتى المخيمات، وغيرها من المواقع الأخرى التي لجأت إليها العائلات النازحة بحثا عن المأوى، تعرّضت للقصف.”

ولفت غوتيريش إلى أن “استمرار تضييق الخناق (على المدنيين) إذ انتقلت الخطوط الأمامية إلى المناطق المكتظة بالسكان، مشددا على أن الحاجة الأكثر إلحاحا هي الوقف الفوري لإطلاق النار قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة تماما”.

وأوضح أنه عبر كافة اتصالاته مع “الأطراف المعنية، نقلتُ رسالة واحدة وبسيطة: تراجعوا عن حافة (الهاوية) التصعيد.”

نوه غوتيريش إلى أنه كان على اتصال وثيق مع تركيا وروسيا وناشد بقوة من أجل وقف إطلاق النار، مضيفاً “لاعتقد أننا قد وصلنا إلى هذه المرحلة بعد. وآمل أن نتوصل إلى ذلك في المستقبل القريب لأن الوضع قد يخرج بشكل كامل عن السيطرة”.

وشدد على الحل السياسي قائلاً “عقد من القتال لم يجلب سوى الخراب والبؤس. لا يوجد حل عسكري. السبيل الوحيد هو عملية سياسية بتيسير من الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن 2554. وأذكّر الجميع بأن هذا القرار دعا إلى وقف لإطلاق النار في كافة أرجاء البلاد.”

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة