جبهات إدلب تبتلع مليشيات الأسد.. هل يقلب الثوار المعادلة؟

2020-01-17T19:35:49+02:00
2020-01-17T23:33:21+02:00
قضايا ساخنة
فريق التحرير17 يناير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
IMG 2303 copy - حرية برس Horrya press
عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر على جبهات إدلب – حرية برس©

إدلب – حرية برس:

شهدت الساعات الأخيرة تطورات نوعية على الصعيد الميداني في إدلب، حيث استعادت فصائل الثوار والمعارضة عدة قرى كانت خسرتها لصالح قوات الأسد وحلفائه، كما كبدت الأخيرة خسائر بشرية ومادية هائلة.

وفي التفاصيل، شنت فصائل الثوار والمعارضة اليوم الجمعة هجوماً معاكساً على مواقع قوات الأسد والمليشيات المساندة له على محور “أبو الظهور”، حيث نجحت باستعادة السيطرة على قريتي تل خطرة ومصيطف وتلتها في ريف محافظة إدلب، الشرقي.

ومن اللافت في الهجوم الجاري، استخدام الفصائل للصواريخ المضادة للدروع بفعالية كبيرة، حيث تمكنت الفصائل من تدمير دبابة لقوات الأسد على محور بلدة التح، وتدمير أخرى على محور تل خطرة، فضلاً عن تدمير ناقلة جند “BMP” وقتل من فيها من عناصر، بالقرب من بلدة مصيطف.

كما أعلنت الفصائل المقاتلة (الجبهة الوطنية للتحرير) عن تدمير غرفة عمليات لمليشيات الأسد على محور التح جنوب إدلب، ومقتل ثلاث مجموعات بأكملها من مليشيات الأسد على محور أبو جريف في ريف إدلب الشرقي، بصواريخ مضادة للدروع أيضاً.

وتحدثت مصادر إعلامية عن إصابة أربعة أفراد من قوات العدو الروسي في ضربات الثوار.

ويأتي الهجوم غداة تلميح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بفشل وقف إطلاق النار المعلن في إدلب، حيث قال أوغلو الخميس إن على المعارضة السورية في إدلب، أن تحمي نفسها من هجمات قوات الأسد، معتبراً أنه من غير الممكن الحديث عن وقف إطلاق النار بإدلب في حال استمر الأسد وحلفاؤه في شن الهجمات على المدنيين هناك.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة