واشنطن تندد بعرقلة روسيا والصين وصول المساعدات إلى السوريين

فريق التحرير
2019-12-23T01:33:57+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير23 ديسمبر 2019آخر تحديث : الإثنين 23 ديسمبر 2019 - 1:33 صباحًا
russia - حرية برس Horrya press
مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة يستخدم الفيتو ضد قرار ادخال مساعدات للسوريين

نددت الولايات المتحدة الأمريكية بعرقلة كل من روسيا والصين مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يمدد آلية تدفق المساعدات الإنسانية إلى ملايين السوريين الذين يعانون من أوضاع إنسانية حرجة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن أيدي روسيا والصين “ملطختان بالدماء الآن”، ووصف استخدام الدولتين حق النقض (الفيتو) يوم الجمعة بأنه “مخز”.

وكان القرار سيسمح بوصول المساعدات إلى شمال سوريا عبر الحدود التركية والعراقية، دون الرجوع إلى نظام الأسد لكن روسيا جادلت بأنه لم يعد صالحاً لأن نظام الأسد قد استعاد السيطرة على معظم البلاد.

واستخدمت روسيا والصين يوم الجمعة حق النقض في مجلس الأمن الدولي للمرة الـ 14 منذ بدء الصراع في سوريا في عام 2011، وجاء الفيتو الجديد ضد مشروع قرار صاغته بلجيكا والكويت وألمانيا، كان سيسمح بمتابعة إيصال المساعدات الإنسانية إلى ملايين السوريين لمدة 12 شهراً أخرى عبر معبرين في تركيا وآخر في العراق. لكن روسيا، أرادت الموافقة على المعبرين التركيين ولمدة ستة أشهر فقط.

واعتبر بومبيو أن البلدين “فضلا تقديم دعم لشريكهما في دمشق، واضعين بذلك حياة ملايين المدنيين الأبرياء في الميزان في ذروة فصل الشتاء، ومهددين في الوقت نفسه المدنيين عبر دعم الهجوم العسكري المتواصل لنظام بشار الأسد وروسيا على إدلب”.

وقال بومبيو إن الولايات المتحدة “ستظل على التزامها بمساعدة الأشخاص الذين لا صوت لهم، والجياع، والمشردين، والأيتام، لكي يحصلوا على المساعدات الإنسانية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة بغض النظر عن المكان الذي يوجدون فيه”.

وتصل مساعدات الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة التابعة لها إلى سوريا منذ عام 2014، عن طريق تركيا والعراق والأردن، عبر أربعة معابر، تحدد بتفويض سنوي من مجلس الأمن.

وفي محاولة للتوصل إلى حل وسط مع روسيا، أسقطت بلجيكا والكويت وألمانيا معبر الأردن من مشروع القرار الذي تقدمت به هذه السنة.

وينتهي التفويض الحالي للمعابر الحدودية الأربعة في تركيا والعراق والأردن في 10 يناير/كانون الثاني، لذلك لا يزال بإمكان مجلس الأمن التوصل إلى اتفاق، على الرغم من أن بعض الدبلوماسيين أقروا بأن ذلك قد يكون صعباً الآن.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة