سوريا كما نحلم نعيشها اليوم كما لا نتمنى أن نراها في أسوأ الكوابيس شراسة، رواية حاكمي رغم غناها بما مرت به الكاتبة إلا أنها بعض قليل مما يحدث منذ سبعينيات القرن الماضي، إنها شهادة من شهادات كثيرة لا يريد أحد سماعها و لا التعامل معها لإنهاء هذا الجاثوم على قلوب جميع السوريين.
نحمد الله على سلامتك و ندعو للباقين بالسلامة.