وفد أممي في “الركبان” لتحديد مصير قاطنيه

فريق التحرير18 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
68476062 2877609055586807 6076244272653271040 n - حرية برس Horrya press
وفد من الأمم المتحدة يصل إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية- عدسة عائشة صبري- حرية برس©

عائشة صبري – حرية برس:

وصل وفد الأمم المتحدة برفقة الهلال الأحمر السوري، يوم السبت، إلى مخيم “الركبان” المحاصر في البادية السورية على حدود الأردن، ثم اجتمع الوفد مع وجهاء المخيم.

وقال الصحفي “خالد العلي”، المتواجد في المخيم، في تصريح لـ”حرية برس”، إنَّ “الوفد دخل عبر حاجز قوات الأسد في منطقة جليغم، وكان في استقباله أعضاء من المجلس المحلي وعناصر من جيش مغاوير الثورة، ونحن على علم مسبق بالبرنامج الذي سيتبعه الوفد خلال زيارته هذه”.

وأضاف الصحفي أنَّهم اجتمعوا مع الوفد عند الساعة الثالثة ظهراً وانتهى الاجتماع عند قرابة السابعة مساءً، حيث تطرقوا إلى مواضيع عدة، منها “وضع العائلات التي خرجت إلى مناطق سيطرة نظام الأسد شرقي حمص، وعددهم 17 ألف و600 نسمة، ومصير المعتقلين منهم، وكان رد وفد الأمم المتحدة أنَّ وظيفتها كانت المراقبة بشكل محايد وأنها ليست طرفاً ضامناً”.

وتابع “العلي”: “لدى سؤال رئيس المجلس المحلي لمخيم الركبان الوفد بخصوص وجود ضمانات للعائلات التي ستخرج لاحقاً، أجاب أعضاؤه أنهم لا يملكون ضمانة بعدم اعتقالهم أنفسهم ليمنحوها للعائلات”؛ في إشارة إلى عجزهم التام حيال ذلك، مؤكداً أنَّ الأمم المتحدة رفعت يدها عن أمور عدة أهمها مصير هذه العائلات، وكذلك الحصار الذي أطبقه نظام الأسد بعد خروج القافلة في شهر شباط/ فبراير، حيث أغلق الطرق المؤدية إلى مخيم الركبان كافة تحت ما يُسمى “الركوع أو الموت جوعاً”.

68626487 708956692910474 1345221720323129344 n - حرية برس Horrya press
وفد من الأمم المتحدة يصل إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية- عدسة عائشة صبري- حرية برس©

وعند سؤالنا عن سبب نقص عدد الخارجين (17 ألف و600 نسمة) مقارنةً بعدد سكان المخيم قبل شهر يناير/ كانون الأول الماضي إذ كان يُقدر ما بين خمسين وسبعين ألف نسمة، أوضح “العلي” أنَّ “هناك عائلات عديدة اتجهت على الدراجات النارية إلى مناطق الشمال السوري في دفعات تراوح عددها ما بين مئتين وأربعمئة شخص، ومنهم من قُتل على الطريق بسبب انفجار ألغام أرضية، وهناك 150 شخصاً اختفوا وأصبح مصيرهم مجهولاً”.

وأشار “العلي” إلى أنَّ “الأمم المتحدة ستشكّل ثماني نقاط لها في المخيم، وطلبنا منهم وجود ثمانية مراقبين من سكان المخيم ووافقوا على تواجدهم مع الوفد، وذلك من أجل إحصاء عدد السكان عن طريق استبيانات ورقية تتضمن اختيار البقاء في المخيم، أو الذهاب إلى مناطق سيطرة النظام أو مناطق سيطرة المعارضة”.

وبشأن مصير من سيبقى في المخيم أفاد “العلي” أنَّ “الوفد لن تتوفر لديه معلومات قبل انتهاء الاستبيان وموافقة الطرف الآخر (النظام) على إمكان فتح طريق إلى الشمال السوري، أو إدخال قافلة مساعدات، واعدين بدخول قافلة نهاية الشهر القادم، فطلبنا مساعدات دائمة لا قافلة مؤقتة”.

وقبل أيام أرسلت الأمم المتحدة إلى وجهاء المخيم بياناً بشأن زيارتها التي ستستمر خمسة أيام، التي تهدف بشكل رئيس إلى تحديد عدد الأشخاص الذين يرغبون في مغادرة الركبان باتجاه المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة