“هيئة العلاقات” في “الركبان” تطالب بتدخل دولي لفك الحصار

فريق التحرير28 يوليو 2019آخر تحديث :

حرية برس:

حذرت هيئة العلاقات العامة والسياسية في مخيم الركبان، الواقع في المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي، من كارثة إنسانية جراء استمرار الحصار الذي تفرضه قوات الأسد والقوات الروسية على المخيم.

ووجهت “هيئة العلاقات العامة” في المخيم، أمس السبت، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيرش”، وإلى قيادة التحالف الدولي في منطقة الكيلو 55 بشأن وضع المخيم.

وخاطبت الهيئة في رسالتها الجهات المعنية بالتدخل لحل مأساة المخيم، مؤكدة أن الدول تقام بالشعوب لا بالأنظمة، ومطالبة بوضع المخيم تحت وصاية ورعاية التحالف الدولي وتقديم ما يلزم لإنقاذ حياة من تبقى من سكان المخيم من الانتهاكات التي تمارسها ميليشيات الأسد والميليشيات الروسية بحقهم.

وقالت الهيئة إن قوات الأسد وحلفاءها يعمدون إلى إطالة الحصار بحجة وجود من يرغب بإجراء “تسويات”، بحيث يسمحون لأعداد محدودة بمغادرته أسبوعياً.

كما حذرت من استمرار الصمت إزاء هذه الممارسات التي تعد جريمة بحق الإنسانية وقد تؤدي إلى كارثة غير مسبوقة.

وكانت الهيئة قد ناشدت الأمين العام للأمم المتحدة في وقت سابق من شهر أيار/ مايو لإنقاذ أطفال المخيم من الأمراض التي اجتاحته بسبب نقص الأدوية والأغذية بسبب الحصار.

يشار إلى أن الأمم المتحدة صرحت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها تنتظر موافقة نظام الأسد على خطة تنفيذية قدمتها لتقييم الاحتياجات في مخيم الركبان ومساعدة الأشخاص الذين يرغبون في المغادرة، وتقديم الإغاثة الإنسانية لأولئك الذين يقررون البقاء.

من الجدير بالذكر أن آخر قافلة مساعدات دخلت إلى مخيم الركبان في بداية شهر شباط/ فبراير الماضي، وضمت 156 شاحنة تحمل سلات غذائية، ويضم الركبان 50 ألف نازح، يعانون فيه من ظروف إنسانية قاسية، حيث تسبب انعدام المواد الصحية والغذائية باستشهاد عديد من المدنيين بينهم أطفال ونساء، نتيجة عدم السماح بدخول المساعدات الأممية من جانب نظام الأسد والسلطات الأردنية.

وتستمر هذه المعاناة بعد سيطرة قوات الأسد وروسيا على المنطقة وسعي روسيا إلى تفكيك المخيم من دون تقديم ضمانات للنازحين بعد عودتهم إلى ديارهم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل