الأمم المتحدة: قصف المرافق الصحية في إدلب قد يرقى لجرائم حرب

فريق التحرير20 يوليو 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
345678543245678965467876545678 7 - حرية برس Horrya press
فرق الاسعاف تقوم بإجلاء الجرحى بعد استهداف الطائرات الروسية وسط مدينة ادلب بالصواريخ – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©

جنيف – حرية برس:

قالت المستشارة الإنسانية لمبعوث الامم المتحدة لسوريا، نجاة رشدي، أمس الجمعة، إن “استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية وعلى رأسها المرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، لا يمكن قبوله، وقد يرقى إلى حد جرائم الحرب”، دون أن تشير إلى قوات نظام الأسد والعدو الروسي التي تشن حملة قصف متواصلة منذ أكثر من شهرين في شمال سوريا، أسفرت عن استشهاد المئات ونزوح مئات الآلاف من المدنيين.

وجددت رشدي، دعوتها إلى الدول الأعضاء لدعم الأولويات الإنسانية العاجلة للأمم المتحدة، محذرة من أن ما يقدر بنحو 11.7 مليون شخص يحتاجون الآن إلى المساعدة على نطاق سوريا ككل “من بينهم 5 ملايين في حاجة ملحة إلى المعونة”.

ولفتت رشدي في بيان لها أمس الجمعة، خلال اجتماع فريق العمل المعني بالشؤون الإنسانية التابع لمجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا، إلى أن الهجمات ضد المرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد بإدلب، مستمرة، وأن مشفى معرة النعمان الأكبر في المنطقة تعرض لهجوم رغم إعطاء الأمم المتحدة إحداثياته للأطراف المتحاربة.

وقالت السيدة رشدي إن “350 مدنيا على الأقل قتلوا في الاشتباكات الأخيرة في منطقة خفض التصعيد في إدلب”، مما نتج عنه افتقار حوالي 3 ملايين مدني إلى الحماية فأصبحوا يواجهون “ظروفا إنسانية متدهورة”. وتورد تقارير الشؤون الإنسانية أن أكثر من 330 ألف شخص قد اضطروا للنزوح، 30 ألفا منهم نحو المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أعلن أكثر من مرة إدانته لمثل هذه الهجمات، التي شملت مؤخرا كبرى مستشفيات معرة النعمان.

وفي سياق بيانها، أشارت رشدي إلى الهجوم الذي استهدف قرية بشرق محافظة دير الزور شرقي سوريا أسفر عن مقتل وجرح مدنيين، دون التطرق إلى هوية منفذ الهجوم الذس نفذته مروحيات التحالف الدولي، بالاشتراك مع مليشيا ما يسمى بـ”قوات سوريا الديقراطية”، وأسفر عن مقتل 13 مدنيا.

وبخصوص مخيم الهول في الحسكة، شددت رشدي على استحالة استمرار الوضع الإنساني في المخيم الذي يضم نحو 70 ألف مدني، معظمهم نساء وأطفال، مطالبة بحماية الأطفال والامتثال للقوانين والمعايير الإنسانية الدولية في المخيم.

والجدير بالذكر أن ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية تجمع في مخيم “الهول”، الذي أقامته في أبريل/ نيسان من العام 2017، المدنيين الفارين من الاشتباكات أثناء قتال “داعش”، إضافة إلى عائلات عناصر الأخير، الذين سلموا أنفسهم، ويلقون معاملة مهينة من قبل عناصر المليشيا، إضافة إلى ضعف الخدمات المقدمة للنازحين في المخيم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة