الادعاء الألماني ينظر في شكوى على شركة باعت كيماويات لنظام الأسد

فريق التحرير26 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
IMGL1616 copy - حرية برس Horrya press
فرق الإسعاف وإجلاء المصابين بالمواد السامة تنقل المصابين إلى الحدود التركية لتلقي العلاج بعد إصابتهم بغاز السارين إثر استهداف طائرات الأسد مدينة خان شيخون بالغازات السامة والتي أسفرت عن مجزرة راح ضحيتها العشرات وأصيب المئات من المدنيين يوم 4/4/2017 – عدسة: علاء الدين فطراوي – حرية برس©

قال الادعاء الألماني إنه لم يتخذ أي قرار بشأن التحقيق مع شركة برينتاج للمواد الكيماوية  حول بيعها مواد كيماوية لنظام الأسد، وذلك على الرغم من تلقيه شكوى من ثلاث منظمات حقوقية بهذا الشأن.

ونقلت وكالة رويترز عن ممثلي الادعاء اليوم الأربعاء قولهم بأنهم لم يتخذوا قرار بعد “بالتحقيق مع شركة برينتاج، أكبر موزع للكيماويات في العالم، بعدما قالت صحيفة زودويتشه تسايتونج إن الشركة باعت مواد كيماوية خاما لشركة أدوية سورية”.

وبحسب الوكالة فإن المتحدثة باسم ممثلي الادعاء في مدينة إيسن غرب ألمانيا أكدت تلقيهم لشكوى “تتعلق ببرينتاج من ثلاث منظمات غير حكومية هي مبادرة عدالة المجتمع المفتوح ومقرها نيويورك، ومنظمة الأرشيف السوري ومقرها برلين، ومنظمة ترايال إنترناشونال ومقرها سويسرا”.

وأضافت “يجري النظر في الشكوى. لم نتخذ قرارا بعد بفتح تحقيق”.

وبحسب موقع دويتشه فيله، فقد باعت الشركة الألمانية مواداً مثل الأيزوبروبانول والديثيلامين الكيميائي لشركة سورية في عام 2014، وذلك عبر شركة أخرى في سويسرا.

وذكر التقرير بأن الأيزوبروبانول والديثيلامين الكيميائي بالرغم من أنهما يستخدمان في صناعة الأدوية، إلا أنه يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة الكيميائية وغاز الأعصاب (غاز السارين).

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت أن نظام الأسد استخدم غاز السارين الذي تم تصنيعه باستخدام الأيزوبروبانول، في الهجوم على مدينة خان شيخون عام 2017، والذي أسفر عن استشهاد العشران من المدنيين.

يُشار إلى أن الاتحاد الأوروربي فرض حظراً على بيع المواد الكيميائية لنظام الأسد عقب استخدامها في تصنيع أسلحة كيميائية لاستهداف المدنيين في سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة