تلميح أممي إلى استغلال روسيا والأسد إحداثيات المرافق الطبية لقصفها

لوكوك: ما الذي يفعله أولئك الذين يتلقون معلومات عن موقع هذه المرافق به

2019-06-26T01:50:15+03:00
2019-06-26T02:01:40+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير26 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
syria 2 - حرية برس Horrya press
استشهاد ثلاثة مسعفين من منظمة بنفسج بقصف جوي متعمد من قبل طيران الأسد في إدلب

نيويورك – حرية برس:

ألمح مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، إلى مسؤولية روسيا ونظام الأسد عن استهداف المرافق الطبية في شمال سوريا بالقصف المتكرر رغم تزويدهم من قبل الأمم المتحدة بإحداثيات هذه المرافق بهدف حمايتها من الاستهداف.

وقال لوكوك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا اليوم إنه على الرغم من الجهود المبذولة لإقرار وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، فإن الأعمال العدائية مستمرة بلا هوادة، والقتال بين قوات نظام الأسد وحلفائه ضد قوات المعارضة المسلحة والمنظمة الإرهابية المدرجة في قائمة مجلس الأمن “هيئة تحرير الشام”، لا يزال يؤثر على المدنيين يوميًا، مذكرا أنه بين 21 و 23 يونيو، تلقى مكتبه تقارير عن غارات جوية استهدفت أكثر من 55 موقعاً في محافظات إدلب وحماة وحلب، فضلاً عن القصف المدفعي الذي أصاب حوالي 21 موقعاً في تلك المناطق.

وأوضح لوكوك عبر دائرة تليفزيونية من مقر برنامج الأغذية العالمي في روما أن عشرات المدنيين على الأقل قتلوا، بينهم طفل، جراء القصف الجوي والمدفعي في محافظة حماة. وإن مئات الآلاف من الأشخاص قد نزحوا، وأن مدينة معرة النعمان، في جنوب إدلب، تتعرض لهجوم منتظم، حيث يعبر الشركاء في المجال الإنساني عن قلقهم بشأن مستشفى المعرة الوطني، الذي قيل إنه أصيب في السنوات السابقة.

وشدد لوكوك على أن جميع الأطراف (روسيا وتركيا والولايات المتحدة ونظام الأسد) ملزمة بحماية المنشآت الطبية، وأضاف أن توفير المعلومات لأطراف النزاع عن إحداثيات المرافق الطبية يلزمها أن تتخذ الاحتياطات اللازمة، لكنها لا تفعل ذلك، وتساءل لوكوك هل يحمي ذلك المنشآت الطبية”، وأردف: “أنا متأكد من أنه ليس كذلك”، وأضاف مستنكراً: “إن السؤال الرئيسي هو ما الذي يفعله أولئك الذين يتلقون معلومات عن موقع هذه المرافق به؟”.

واستعرض لوكوك الأوضاع في مناطق أخرى من سوريا، وقال إن نحو 27 ألف شخص في الركبان قرب الحدود مع الأردن ما زالوا يعانون، وأضاف أن عدم توفر الخدمات الأساسية الكافية يؤدي إلى خسارة في الأرواح، مشيرا إلى وفاة شابة ووليدها أثناء الولادة في مخيم الركبان في الخامس من الشهر الحالي. وقال إن مثل هذه الوفيات يمكن منعها، إذا توفرت الرعاية الملائمة.

وتواصل وكالات الإغاثة الاستجابة لاحتياجات حوالي 73 ألف شخص في مخيم الهول شمال شرق سوريا، حيث تشتد الحاجة للرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي.

وخلال الحملة التي تشنها قوات الأسد بدعم من الطيران الروسي ومرتزقة روس، منذ نحو شهر، تعرضت عشرات المرافق الطبية في محافظتي حماة وإدلب، على نحو متعمد، وقتل 3 مشعفين ومريضة كانوا على متن سيارة إسعاف تابعة لمنظمة بنفسج افسعافية قبل أيام، في هجوم مزدوج متعمد استهدف السيارة بغارتين جويتين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة