ليفربول يتوج بلقب أبطال أوروبا على حساب توتنهام

رياضة
فريق التحرير2 يونيو 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
liverbol - حرية برس Horrya press
ليفربول بقيادة مدربه يورغن كلوب ونجمه محمد صلاح يحرز لقب أبطال اوروبا للمرة السادسة في تاريخه

مدريد – حرية برس:

توج فريق ليفربول بلقب أبطال أوروبا لكرة القدم، على حساب توتنهام، إثر فوزه عليه (2-0) في “الديربي” الإنكليزي، الذي جمعهما اليوم السبت، على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” بمدريد، وهو أول لقب لليفربول تحت قيادة مديره الفني الألماني يورغن كلوب.

افتتح محمد صلاح التسجيل في الدقيقة الثانية من اللقاء من ركلة جزاء أعلنها الحكم السلوفيني ضمير سكومينا بعد أن تصدى اللاعب الفرنسي موسى سيسوكو لكرة المهاجم السنغالي ساديو ماني بيده، ليسيتمر اللقاء في شوطه الأول دفاعياً من الطرفين مع فرص قليلة، وتفوق نسبي لتوتنهام.

وفي الشوط الثاني، واصل توتنهام تفوقه في الاستحواذ على الكرة وأبدى إصراراً حقيقياً على التعادل، إلا أنه وجد معاناة في تهديد شباك ليفربول في ظل الحذر الدفاعي، وأضاف البديل ديفوك اوريجي الهدف الثاني في الدقيقة 88 ليتوج ليفربول بطلا لأوروبا للمرة السادسة في تاريخه.

وحاول توتنهام التسجيل حتى اللحظات الأخيرة لكن محاولاته لم تسفر عن جديد لتنتهي المباراة بفوز ليفربول 2 / صفر.

تاريخ ليفربول في دوري الأبطال

وصل ليفربول لنهائي دوري أبطال أوروبا 8 مراتٍ من قبل، حقق من خلالها اللقب 5 مرات، أما أكثر الفرق رفعاً للكأس فهو ريال مدريد برصيد 13 مرة، وميلان الذي حمل اللقب 7 مراتٍ من قبل.

ولم يحقق أي فريق إنكليزي الإنجاز مثل الذي حققه ليفربول في البطولات القارية، ليبتعد عن الغريم التقليدي مانشستر يونايتد الذي لم يرفع الكأس الأغلى في أوروبا إلا 3 مراتٍ فقط.

وفاز أبناء آنفيلد بلقبهم الأول عام 1977، عندما انتصروا على بوروسيا مونشنجلادباخ في النهائي في روما، وفي العام التالي نجحوا في الحفاظ على اللقب بعد فوزهم في النهائي على كلوب بروج في ويمبلي.

واحتاج ليفربول 3 سنواتٍ أخرى للفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه، وكان هذا التتويج على حساب البطل التاريخي للبطولة ريال مدريد، وفي عام 1984 حقق الريدز لقبهم الرابع عندما انتصروا على روما في النهائي في الأوليمبيكو.

وصل الفريق الإنكليزي للنهائي في العام التالي، لكنه خسر هذه المرة على يد يوفنتوس بهدفٍ نظيف في نهائي دامي شهد حادثة تاريخية تُعرف حتى الآن بحادثة استاد هيسيل، والتي تسببت في حرمان الأندية الإنكليزية من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة 5 سنوات، باستثناء ليفربول الذي تم إيقافه لمدة 6 سنوات.

ووصل الريدز للنهائي في عام 2005 من جديد، وكان هذا النهائي تاريخياً واختاره البعض كأفضل مباراة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، فالشوط الأول من اللقاء انتهى بفوز ميلان بثلاثيةٍ نظيفة، لكن أبناء بينيتيز عادوا في الشوط الثاني وسجلوا ثلاثة أهدافٍ عادلوا بهم النتيجة، ثم دخلوا للوقت الإضافي ثم ركلات الجزاء التي رجحت كفتهم على حساب الروسونيري الذي ثأر بعدها بسنتين وحمل الكأس بعد أن فاز على ليفربول في النهائي بهدفين لهدف.

يذكر أن يورجن كلوب تمكن من الوصول للنهائي الموسم الماضي، عندما قاد زملاء محمد صلاح إلى المباراة الختامية للموسم الأوروبي التي واجهوا فيها الملكي الأكثر فوزاً بالمسابقة، ورغم أنهم كانوا خصماً عنيداً إلا أن خبرة الميرينجي الذي كان يقود هجومه كريستيانو رونالدو حسمت الموقعة، وأهدت البلانكوس الكأس الثالثة عشر في تاريخه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة