“الصحة العالمية” تحذر من مشاهدة الأطفال السلبية للشاشات

صحة
فريق التحرير27 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
 السلبية للشاشات - حرية برس Horrya press
الصحة العالمية توصي بحماية الأطفال من المشاهدة السلبية للشاشات

شنت منظمة الصحة العالمية حملة ضد ما أسمته مشاهدة الأطفال السلبية للشاشات، وأصدرت توصيات تحذر من مشاهدة أو استخدام الشاشات، بما في ذلك ألعاب الكمبيوتر قبل أن يبلغ الطفل عامين.

وحددت الحد الأقصى لمن تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات بساعة واحدة يومياً، ويفضل أن يكون أقل من ذلك.

وتركز نصيحة منظمة الصحة العالمية الجديدة على المشاهدة السلبية، بمعنى ترك الطفل أمام جهاز تلفزيون أو شاشة كمبيوتر، أو منحه جهاز كمبيوتر لوحي أو هاتفاً محمولاً لمجرد التسلية أو الإلهاء.

وتأتي هذه النصيحة بهدف حل مشكلة قلة نشاط الأطفال، الأمر الذي يعد سبباً أساسياً للأمراض المرتبطة بالسمنة وحالات الوفاة.

وتعد هذه المرة الأولى التي تصدر فيها منظمة الصحة العالمية توصيات بشأن النشاط البدني والسلوكيات التي تتسم بالخمول والنوم بالنسبة إلى الأطفال دون سن الخامسة.

وأضافت التوصيات تحذيراً من الجلوس السلبي أمام الشاشات، بمعنى أنه لا يجب أن يقضي الأطفال وقتاً يزيد عن ساعة واحدة في المرة مقيدين في العربات التي تُدفع بالأيدي أو مقاعد السيارات أو حمالات الأطفال.

وأوصت المنظمة بضرورة أن يمارس الطفل نشاطاً بدنياً مرات عدة في اليوم، وألا يجلس أمام الشاشات الإلكترونية في حال لم يتم السنة الأولى.

وشددت على ضرورة أخذ القسط الكافي من النوم مدة تتراوح بين 14 و17 ساعة، بما في ذلك الغفوات السريعة، وتنخفض تلك المدة إلى ما بين 12 و16 ساعة حين يكون عمر الطفل ما بين 4 إلى 11 شهراً.

أما بالنسبة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام وعامين فيتوجب عليهم ممارسة نشاط بدني ثلاث ساعات على الأقل في اليوم، وعدم  السماح بجلوس الأطفال في عمر سنة واحدة أمام الشاشات إطلاقاً، والسماح بذلك أقل من ساعة واحدة يومياً للأطفال في عمر عامين، وعليهم النوم من 11 إلى 14 ساعة يومياً، بما في ذلك الغفوات السريعة.

وبالنسبة إلى الأطفال في سن ثلاث وأربع سنوات قيتوجب ممارستهم نشاط بدني ثلاث ساعات على الأقل يومياً، بما في ذلك ساعة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أو المكثف، والسماح بمشاهدة الشاشات ساعة في حد أعلى والنوم من 10 إلى 13 ساعة يومياً.

وتستند نصائح منظمة الصحة العالمية إلى أدلة متاحة، لكن ما يزال هناك نقص في الدراسات الحاسمة بشأن الأضرار والفوائد المحتملة لاستخدام الشاشات.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض البرامج التليفزيونية التي تشجع الأطفال الصغار على الحركة في أثناء المشاهدة قد تكون مفيدة، خاصة إذا كان الأبوين أو من يرعى الطفل حاضراً أيضاً، للشرح والتفاعل مع الطفل.

وتعد هذه التوصيات مختلفة نسبياً عن بقية الدول التي تصدر دراسات مشابهة، إذ أن الخبراء في الولايات المتحدة يؤكدون أن الأطفال يجب ألا يستخدموا الشاشات قبل أن يبلغوا 18 شهراً، وفي كندا لا يُنصح باستخدام الشاشات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين، بينما لا تحدد بريطانيا سقفاً زمنياً لاستخدام الأطفال الشاشات، لكنها تقول إنه يجب على الأطفال تجنب الشاشات قبل وقت النوم.

وتقول المنظمة في توصياتها إن تلك المسؤولية تقع على عاتق الأبوين وعليهم أن يكونوا أكثر تحكماً بخصوص تعامل الأطفال مع الشاشات الذكية، ذلك أنها من الممكن أن تعطي نتائج إيجابية ومعلومات عامة جيدة في حال الرقابة الأبوية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة