أستانا: تأكيد على وحدة سوريا واستقرار منطقة “خفض التصعيد”

فريق التحرير26 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
 أستانا - حرية برس Horrya press
مؤتمر أستانا الجولة 12- متداول

حرية برس:

صدر بعد ظهر اليوم الجمعة البيان الختامي لجولة المباحثات 12 من مؤتمر آستانا، المنعقد في العاصمة الكازاخية “نور سلطان” أستانا سابقاً.

وأكدت الدول الثلاث الضامنة التزامها بوحدة الأراضي السورية واستقلالها وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعدم السماح بتقويضها أو المساس بها من أي جهة أو طرف في القضية السورية.

كما ركز ممثلو الدول الضامنة في جلسة ثلاثية عقدوها، وبحثوا خلالها آخر الأوضاع في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب، وشمال شرقي سوريا، على ضمان أمن واستقرار هذه المنطقة، الذي لا يمكن أن يتحقق إلا باحترام سيادة الدول واستقلالها، واتفقت الدول على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بإدلب كاملة، وأهمها مسألة تشكيل دوريات مشتركة من أجل الحفاظ على أمن الحدود مع دول الجوار.

وأدان البيان الختامي للمشاورات إعلان الولايات المتحدة اعترافها بضم إسرائيل هضبة الجولان إلى أراضيها، وأكد على أن ذلك يعدّ ذلك خرقاً للشرعية الدولية، ولاسيما قرار مجلس الأمن 479، ويؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكد على رفض الدول الضامنة المحاولات جميعها لإنشاء جيوش على الأرض بحجة مكافحة الإرهاب، ومعارضة خطط الانفصال التي من شأنها تفكيك سوريا وتعرض أمن الدول المجاورة للخطر.

وأعربت الدول الثلاث عن قلقها إزاء محاولات “هيئة تحرير الشام” زيادة سيطرتها على المنطقة، كما أكدت تعاونها المستمر من أجل القضاء التام على “داعش” و”النصرة” والتنظيمات والجماعات التي صنفها مجلس الأمن إرهابية.

وسجل الأعضاء المشاركون في المؤتمر ترحيبهم بعمليات تحرير الرهائن وثمنوا الجهود المبذولة في هذه المساهمات التي من شأنها زيادة الثقة بين أطراف السوريين وخلق الظروف الضرورية للدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.

وأجرت الدول المشاركة نقاشات ثلاثية مع “غير بيدرسون” بهدف تسريع العمل على إطلاق اللجنة الدستورية في أسرع وقت ممكن وفق قرار مؤتمر الحوار الوطني السوري في “سوتشي”، بالتعاون مع الأمم المتحدة، مؤكدين على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً لا عسكرياً فحسب.

وجاء في البيان أيضاً تأكيد الدول على ضرورة الاستمرار في إيصال المساعدات إلى جميع السوريين على كامل الأراضي السورية من دون شروط مسبقة، ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية للمساعدة بتحقيق هذه المهمة، وركز على ضرورة خلق الظروف الآمنة لعودة النازحين في الداخل واللاجئين في الخارج إلى ديارهم.

وقد اتفقت كل من  روسيا وتركيا وايران على دعوة العراق ولبنان بصفة مراقب في الجولات القادمة من المباحثات.

وكان ممثلا روسيا وإيران، قد التقيا صباح الجمعة، مع ممثلي المعارضة العسكرية السورية ووفد نظام الأسد، وشارك في الاجتماعات على رأس الوفد الروسي ممثل الرئيس الروسي الخاص في سوريا، “ألكسندر لافرنتييف”، وعلى رأس الوفد الإيراني نائب وزير الخارجية، “علي أصغر خاجي”، أما الوفد التركي فيشارك في محادثات الجولة الحالية برئاسة مساعد وزير الخارجية، “سادات أونال”، وبحضور المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”، وممثلين عن المفوضية الأممية للاجئين والصليب الأحمر والأردن، ومن المقرر ان تعقد جولة المحادثات النهائية في تموز/ يوليو المقبل.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة