السودان: اعتقالات تطال قيادات نافذة في حزب البشير

2019-04-21T09:59:34+03:00
2019-04-21T15:42:53+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير21 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
BBW0ezy.img  - حرية برس Horrya press
من بين المعتقلين النائب الأول السابق للبشير علي عثمان محمد طه – جيتي

نقلت وسائل إعلام سودانية عن مصادر أمنية لم تسمها، أن الاستخبارات العسكرية اعتقلت، مساء السبت، قيادات نافذة في نظام الرئيس المعزول عمر البشير، ومن حزبه “المؤتمر الوطني”، وأودعتهم سجن كوبر المركزي في العاصمة الخرطوم.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الاعتقالات طالت كلاً من النائب الأول السابق للبشير “عليّ عثمان محمد طه”، ومساعد الرئيس المعزول “نافع علي نافع”، ورئيس البرلمان الأسبق “أحمد إبراهيم الطاهر”، حيث أودعوا في سجن كوبر، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول”.

وقال المجلس العسكري الانتقالي إنه أحال إلى التقاعد جميع من هم برتبة “فريق” في جهاز الأمن الوطني والمخابرات وعددهم ثمانية، في إطار عملية إعادة هيكلة الجهاز، فيما بدا استجابة إلى طلب جماعات المعارضة في وقت سابق بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وكانت سلطات الأمن السودانية قد نفذت الأربعاء الماضي، حملة اعتقالات طالت صفوف قيادات نظام البشير من حزب “المؤتمر الوطني”.

وطالت الاعتقالات حينها رئيس البرلمان المنحل، “إبراهيم أحمد عمر”، ووالي الخرطوم الأسبق “عبد الرحمن الخضر”، ورجل الأعمال الشهير رئيس نادي المريخ سابقاً، “جمال الوالي”.

كما كان من بين المعتقلين وزير الدفاع السابق “عبد الرحيم محمد حسين”، ورجل الأعمال الأشهر في البلاد “عبد الباسط حمزة”، ورجل الأعمال “جمال زمقان”.

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني “عمر البشير” من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

لكن قوى المعارضة تدفع باتجاه ما تسميه مجلساً مدنياً رئاسياً تكون فيه الأغلبية للمدنيين، ويضم بعض العسكريين. ورغم عزل البشير، تتواصل فعاليات احتجاجية في السودان للضغط من أجل تسليم السلطة إلى حكومة مدنية؛ حيث يتخوف المحتجون من احتمال التفاف الجيش على مطالبهم، كما حدث في دول عربية أخرى.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة