مقتل ضباط مصريين في هجمات شمال سيناء والجيش يرد

فريق التحرير16 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
 المصري يقصف سيناء - حرية برس Horrya press
الجيش المصري يستهدف مواقع لداعش في سيناء-متداول

حرية برس:

عاود الجيش المصري لليوم الثاني على التوالي استهداف محافظة سيناء، حيث قصف منطقة “طويل الأمير” شمال رفح والمناطق الحدودية مع غزة، بالمدفعية الثقيلة.

وأكد شهود عيان لـ “حرية برس” أن “أربع طائرات إسرائيلية مسيرة بدون طيار أتت من صحراء النقب المحتل وحلقت فوق المناطق الحدودية، حيث حلقت طائرتان بشكل دائري فوق قرى “الظهير” و”العكور” و”الخرافين” و”المقاطعة” جنوب مدينة الشيخ زويد، فيما حلقت  طائرتان فوق “بلعا” ومناطق “جنوب رفح”.

وكان الجيش المصري قد استهدف مساء أمس الإثنين، مدينتي رفح و”الشيخ زويد” في محافظة سيناء، بالسلاح الجوي والمدفعية الثقيلة، رداً على هجمات شنها تنظيم ولاية سيناء الموالي لتنظيم “داعش” راح ضحيتها قتلى وجرحى من صفوف الجيش.

وتأتي هذه الضربات على خلفية تبني “داعش” مساء أمس الإثنين، استهداف قوة راجلة للجيش المصري في منطقة “قوز غانم” غرب رفح، بالإضافة إلى تفجير دبابة للجيش المصري في منطقة “بئر لحفن” جنوب مدينة العريش.

وأكدت مصادر محلية لـ”حرية برس” مقتل ثلاثة أفراد من الجيش بينهم ضابط، وإصابة خمسة آخرين في هجومين منفصلين جنوبي “العريش” وغربي رفح في سيناء.

كما أفاد شهود عيان أن المحلات والمتاجر ومراكز التعليم الخاصة جميعها أُغلقت فى العريش، وحُذِّر أصحابها من فتحها نهائياً، من دون إعطاء أي معلومات.

وأضاف الشهود أن هناك معلومات تفيد بانقطاع شبكات الاصالات والإنترنت 14 ساعة يومياً، وانقطاع الماء والتيار الكهربائي وإغلاق محطات الوقود، وتفتيش الجيش المصري السيارات العابرة تفتيشاً دقيقاً.

في سياق متصل، طالبت “إسرائيل” مواطنيها الموجودين في سيناء بالعودة فوراً، تحسباً لهجمات وشيكة تستهدفهم من “داعش”.

وقد حذرت “هيئة مكافحة الإرهاب الصهيونية” مواطني إسرائيل من السفر إلى سيناء، على خلفية تخطيط عناصر مسلحة من تنظيمي “داعش والقاعدة” لاستهدافهم.

وقال “أوفير جندلمان”، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي في تغريدة له على موقع “تويتر”، “على  مواطنينا الموجودين حاليا في سيناء الخروج فوراً والعودة إلى البلاد”.

يذكر أن الجيش المصري قد بدأ بهدم المباني المحاذية للحدود في يوليو/ تموز 2013، في جزء من خطة أعيد إحياؤها، لإنشاء “منطقة عازلة” بين سيناء وقطاع غزة.

وتسارعت وتيرة عمليات الهدم بعد 24 أكتوبر/تشرين الأول 2014، عندما نفذت جماعة “أنصار بيت المقدس” المسلحة والمتمركزة في سيناء اعتداء غير مسبوق على نقطة تفتيش تتبع الجيش المصري في محافظة شمال سيناء، فقتلت 28 جندياً بحسب تقارير، وفي الشهر التالي بايعت الجماعة المذكورة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، المعروف أيضاً باسم “داعش”، كما غيرت اسمها إلى “ولاية سيناء”، وذلك بحسب هيومان رايتس ووتش.

وبررت السلطات المصرية المنطقة العازلة بأنها طريقة لهزيمة التمرد، عبر إغلاق أنفاق التهريب التي قالت إنها تتيح للمقاتلين والأسلحة المرور من غزة إلى سيناء.

وتخضع غزة، التي تحكمها حركة حماس الإسلامية الفلسطينية، منذ عام 2007، لحصار إسرائيلي صارم، وقد تعاونت مصر طوال معظم تلك الفترة في فرض الحصار، من خلال وضع قيود مشددة على حركة الأشخاص والبضائع بين غزة وسيناء، واستخدمت الأنفاق خط إمداد أساسي بين الجانبين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة