
درعا – حرية برس:
استشهد الشاب معاذ سلامة البعير من ذوي الإعاقة، الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال توغلها في قرية جملة بريف درعا الغربي، فيما أدانت وزارة الخارجية السورية الحادثة وحمّلت إسرائيل المسؤولية عنها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن قوات الاحتلال توغلت في القرية وانتشرت في الحارة الشرقية، ونشرت قناصة على أسطح المنازل السكنية، قبل أن يُنقل جثمان الشاب إلى مستشفى درعا الوطني.
ونقلت الإخبارية السورية عن مراسلها أن قوة إسرائيلية مؤلفة من 15 آلية عسكرية دخلت عبر بوابة أبو الغيثار باتجاه قرية جملة، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل بالتزامن مع انتشار عناصرها داخل الأحياء السكنية.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان نقلته سانا استهداف الشاب، واعتبرت أن الاعتداء على المدنيين يشكل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الحادثة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية وإلزام إسرائيل باحترام سيادة سوريا وقرارات الشرعية الدولية.
ويُذكر أن الخارجية السورية أدانت في 18 تشرين الأول الجاري تصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة وريف درعا، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء الجنوب السوري. وتواصل قوات الاحتلال عمليات التوغل والمداهمة والاعتقال في المنطقة، في خرق لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.








