
ريف دمشق – حرية برس:
استشهد عنصران من قوى الأمن الداخلي وأصيب خمسة آخرون، الخميس، خلال اشتباكات مع خلية تابعة لتنظيم «داعش» في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي، فيما أعلنت وزارة الداخلية مقتل خمسة من أفراد الخلية واعتقال ثلاثة آخرين.
وقالت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، في بيان، إن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، واستهدفت خلية تابعة للتنظيم، رفض أفرادها تسليم أنفسهم وبادروا إلى إطلاق النار على القوات الأمنية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن استشهاد عنصرين وإصابة خمسة آخرين من قوى الأمن.
وأضافت أن العملية انتهت بمقتل خمسة من أفراد الخلية والقبض على ثلاثة آخرين، إلى جانب ضبط أسلحة وأحزمة ناسفة كانت بحوزتهم.
وشهدت بلدة رنكوس حالة من التوتر الأمني خلال ساعات الاشتباكات، تزامناً مع تعطيل المدارس وحركة النقل، فيما واصلت القوات الأمنية عمليات التمشيط في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي روايات مختلفة حول بداية المواجهات وأسبابها، تضمنت حديثاً عن خلاف بين مسلحين داخل البلدة، من دون تقديم أدلة مستقلة تؤكد هذه التفاصيل.
ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، إحباط مخطط لتنظيم «داعش» لاستهداف دورية للشرطة في ريف دمشق، في 16 تشرين الأول الجاري، حيث ألقت القوات الأمنية القبض على شخصين وضبطت عبوة ناسفة معدة للتفجير.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية، في السادس من تشرين الأول، اعتقال خالد رائد بيروني، الملقب بـ«أبو حسن دوشكا»، الذي وصفته بأنه المسؤول العسكري للتنظيم في حمص، خلال عملية أمنية في بلدة حجيرة بريف دمشق.








