
دير الزور – حرية برس:
زار فريق من فرع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، الجمعة 25 أيلول، أهالي منطقتي الجورة والقصور في دير الزور، والتقى عدداً من عائلات الضحايا والمتضررين واستمع إلى شهاداتهم حول المجزرة وآثارها، كما عرّف الأهالي بآليات تقديم الإفادات وتوثيق الانتهاكات ضمن مسار العدالة الانتقالية.
وفي تطور نشر فجر السبت 26 أيلول، أكدت مسؤولة إدارة جبر الضرر في الهيئة ياسمين مشعان بدء عملية التوثيق القانوني لضحايا مجازر دير الزور، ومنها مجزرة الجورة والقصور، بالتوازي مع تشكيل فريق مختص بكشف الحقيقة وتوثيق الانتهاكات وإعداد الملفات القضائية. كما قالت الهيئة إن عدداً من أبرز المتهمين بالمسؤولية عن المجزرة باتوا في قبضة العدالة وإن ملفاتهم تقترب من الوصول إلى المحاكمة العلنية.
وتعود مجزرة الجورة والقصور إلى أيام 25 و26 و27 أيلول 2012، حين تعرض الحيان للقصف قبل اقتحامهما ووقوع عمليات قتل وإعدامات ميدانية بحق مدنيين. وتشير منظمات حقوقية ومصادر محلية إلى سقوط أكثر من 400 ضحية خلال أيام المجزرة، فيما جرى توثيق أسماء نحو 160 منهم، ودُفنت أعداد أخرى من دون التعرف إلى هويات أصحابها.








