
متابعة – حرية برس:
تبحث الولايات المتحدة وإيران في نيويورك صيغة مرحلية للخروج من الحرب، تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف واشنطن حصارها الاقتصادي على طهران، في وقت لا تزال فيه ملفات أساسية تحول دون الوصول إلى اتفاق نهائي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قريبة من المحادثات أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين يناقشون مساراً على مراحل يبدأ بخطوات متبادلة، على أن تعيد إيران فتح المضيق أمام حركة الملاحة، مقابل إجراءات أميركية لتخفيف الحصار الاقتصادي المفروض عليها.
وتأتي هذه المحادثات بعد أن أبدت طهران استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع في حال خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية. وكانت إيران قد نقلت مقترحاً لإنهاء القتال عبر وسطاء في وقت سابق من الشهر الجاري.
ورغم عودة الاتصالات السياسية، لم يعلن الجانبان التوصل إلى تفاهم نهائي، فيما تبقى قضايا الحرب والملف النووي والعقوبات وأمن الملاحة من أبرز النقاط العالقة بينهما.
وتراقب الأسواق هذه المحادثات عن كثب، إذ تراجعت أسعار النفط الجمعة مع ارتفاع الآمال بإمكانية التوصل إلى هدنة بين واشنطن وطهران، رغم استمرار المخاوف من اتساع التوتر في المنطقة.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، وقد تراجعت حركة السفن فيه بشكل حاد خلال التصعيد الأخير، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات النفط والتجارة الدولية.








