
تعرضت سفينة شحن، اليوم الثلاثاء 4 آب/أغسطس، للإصابة بمقذوف مجهول قرب مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما أجبر طاقمها على مغادرتها، فيما لا يزال أحد البحارة في عداد المفقودين، من دون الكشف عن الجهة المسؤولة عن الحادث.
وذكرت وكالة رويترز أن الحادث تزامن مع تضارب التصريحات بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن محادثات تجري حالياً وإن إيران أمام «فرصة أخيرة» للتوصل إلى اتفاق، بينما نفت طهران وجود مفاوضات مباشرة، مؤكدة أن اتصالاتها تقتصر على سلطنة عُمان وتتعلق بوضع الملاحة في المضيق.
ويُذكر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت بصورة حادة، إذ عبرته ست سفن فقط يوم الاثنين، مقارنة بأكثر من مئة سفينة يومياً في الظروف الطبيعية، في حين يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما يجعل أي تصعيد فيه تهديداً لحركة التجارة وإمدادات الطاقة وأسعارها.








