
درعا – حرية برس:
توغلت قوات تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت 1 آب/أغسطس 2026، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً قبل أن تداهم أحد المنازل السكنية وتفتشه.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن قوة إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية تقدمت باتجاه وادي الرقاد، وأقامت حاجزاً على جسر الوادي، قبل أن تدخل منزلاً سكنياً وتمكث داخله لبضع دقائق، ثم تنسحب من المنطقة من دون تسجيل عمليات اعتقال.
ويأتي التوغل في ظل استمرار التجاوزات والاختراقات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تشمل مداهمة منازل المدنيين واعتقالهم وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف، في انتهاك متكرر لاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974، بحسب الوكالة السورية. وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، مؤكدة أن الإجراءات التي تتخذها إسرائيل لا يترتب عليها أي أثر قانوني.
ورغم إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تسعى إلى التوصل لاتفاق أمني مع إسرائيل، يمكن أن يمهد لسلام شامل من دون التنازل عن حق سوريا في الجولان المحتل، لم تُفضِ المساعي والاتصالات المعلنة حتى الآن إلى اتفاق يوقف التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية. وقال الشرع إن دمشق تسعى لحشد ضغوط دولية لدفع إسرائيل إلى تبني سياسة أكثر توازناً تجاه سوريا.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد وصف الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 بأنها «غير مقبولة»، مطالباً بوقفها واحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.








