
افتتح وزير النقل يعرب بدر ومحافظ حمص مرهف النعسان، مساء اليوم الإثنين، جسر الإسمنت في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، بعد استكمال أعمال إعادة تأهيله، ليعود إلى الخدمة بعد توقف دام 14 عاماً، ما يسهم في إعادة الربط بين ضفتي المدينة، وتسهيل حركة المواطنين والمركبات، وتحسين واقع النقل على الطريق الدولي الواصل بين حمص وحماة.
وأكد الوزير بدر خلال الافتتاح، أن الجسر يمثل محطة مهمة لأهالي مدينة الرستن بعد 14 عاماً من المعاناة، مبيناً أنه يربط بين ضفتي المدينة الشرقية والغربية، ويؤمن تنقلاً آمناً للمواطنين بعيداً عن مخاطر عبور الطريق الدولي.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة مستمرة في تنفيذ المزيد من المشاريع الخدمية خلال المرحلة المقبلة، معرباً عن شكره لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والحكومة الألمانية على دعمهما إعادة تأهيل الجسر، وللمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، وكوادرها الهندسية والفنية، التي نفذت المشروع وفق المواصفات الفنية وخلال المدة المحددة.
بدوره، أوضح محافظ حمص مرهف النعسان، أن افتتاح الجسر يشكل خطوة مهمة لتعزيز السلامة المرورية، وتسهيل حركة المواطنين بين شطري مدينة الرستن، إضافة إلى تحسين الحركة على الطريق الدولي بين حمص وحماة، مشيداً بالجهود التي بذلتها جميع الجهات المشاركة في إنجاز المشروع.
من جهته، بيّن المهندس عبد الكريم قيسون من الشركة المنفذة، أن جسر معمل الإسمنت يعد المدخل الرئيسي لمدينة الرستن، ويربط بين القسمين الشرقي والغربي اللذين يفصل بينهما الطريق الدولي، لافتاً إلى أن الجسر كان مدمراً بالكامل قبل البدء بأعمال إعادة تأهيله.
وأوضح قيسون، أن المشروع نُفذ وفق دراسة هندسية متخصصة، وتضمن إعادة تأهيل الركائز، وإنشاء بلاطة مسبقة الإجهاد لاحقة الشد بطول 40 متراً من دون ركيزة وسطية، إلى جانب أعمال التسليح والشد واستكمال مختلف الأعمال الإنشائية، مشيراً إلى أن تنفيذ المشروع واجه تحديات تمثلت بالأحوال الجوية، ونقص بعض المعدات، واستمرار الحركة المرورية على الطريق الدولي، إلا أن كوادر العمل تمكنت من إنجازه وفق البرنامج الزمني المحدد.
وأعرب عدد من أهالي مدينة الرستن عن ارتياحهم لإعادة افتتاح الجسر، مؤكدين أنه سينهي سنوات طويلة من المعاناة في التنقل بين ضفتي المدينة.
وأشار المواطن عبد المعين شباكي إلى أن الطريق الدولي كان يقسم المدينة إلى قسمين، وأن الأهالي كانوا يضطرون إلى عبوره، ما تسبب بوقوع العديد من الحوادث المرورية، مبيناً أن إعادة تشغيل الجسر، ستوفر ممراً آمناً للمواطنين وتخفف معاناتهم اليومية.
ويعد جسر الإسمنت من أهم المنشآت الحيوية في مدينة الرستن، إذ يسهم في تحسين الحركة المرورية، وربط الأحياء الشرقية والغربية، ودعم النشاطين الاقتصادي والاجتماعي، بعد أن خرج من الخدمة عام 2012، قبل أن يُعاد تأهيله.








