
حلب – حرية برس:
استنفر الجيش السوري قواته اليوم الأحد، بمواجهة حشود جديدة لمليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في منطقة دير حافر شرق حلب.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في بيان لها اليوم إنها رصدت، عبر طائرات الاستطلاع، استقدام مليشيا “قسد” مجاميع مسلحة وعتادا متوسطا وثقيلا إلى جبهة دير حافر.
وأكدت الهيئة لوكالة “سانا” أن طبيعة هذه الحشود والتعزيزات لا تزال غير واضحة حتى الآن، وسط مؤشرات على تحركات عسكرية غير معتادة في المنطقة.
وأضافت أن القوات المسلحة السورية رفعت درجة الجاهزية، وعززت خطوط الانتشار في شرق حلب، تحسبا لأي تطورات ميدانية محتملة، مؤكدة استعدادها الكامل للتعامل مع جميع السيناريوهات حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها، وأضافت “نحن مستعدون لكل السيناريوهات”.
وكان الجيش السوري أكد أمس، أن “قسد” تطلق المسيّرات من أماكن تمركزها في دير حافر، مستهدفة أحياء حلب، حيث استهدفت طائرة “مسيّرة انتحارية” مبنى المحافظة قبيل انتهاء مؤتمر صحفي ضم وزير الإعلام حمزة المصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات ومحافظ حلب عزام الغريب.
وفي الأثناء، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الفرق الهندسية المختصة التابعة لها نفّذت عمليات مسح أمني في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، أسفرت عن تفكيك عدد من المواد المتفجّرة التي كانت مهيّأة للاستخدام في أعمال وصفتها بالإرهابية.
كما أوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن العمليات شملت تفكيك عربة مفخخة محمّلة بقذائف هاون، إضافة إلى ضبط عدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية، عثرت عليها الفرق داخل منازل مدنيين في الحي.
وأضاف البيان أن الفرق الهندسية عثرت أيضاً على عبوات ناسفة مزروعة داخل المنازل وعلى أطراف الشوارع، قالت إن مجموعات تابعة لمليشيا “قسد” قامت بزرعها، ما شكّل خطراً مباشراً على سلامة السكان.
كذلك ذكرت الوزارة أن الفرق المختصة رصدت، خلال تنفيذ المهام الميدانية، صاروخاً مفخخاً، جرى التعامل معه وفق الإجراءات الفنية والتقنية المعتمدة، بما يضمن تفكيكه أو تفجيره بطريقة آمنة، دون وقوع إصابات.
وأكدت وزارة الداخلية أن عمليات المسح والتفكيك تأتي في إطار جهودها المستمرة لتأمين الأحياء السكنية، وحماية المدنيين، ومنع أي تهديدات تمسّ الأمن والاستقرار.








