التطبيع العربي مع النظام يتواصل.. وفد برلماني عربي يلتقي الأسد

سامح شكري في دمشق غدا الإثنين في أول زيارة لوزير خارجية مصري منذ اندلاع الثورة السورية

فريق التحرير27 فبراير 2023آخر تحديث :
بشار الأسد يستقبل وفد “الاتحاد البرلماني العربي” في دمشق

تابع قطار التطبيع العربي مع نظام الأسد محطاته، فاستقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وفداً من “الاتحاد البرلماني العربي” دفي مشق يوم الأحد، بعد اختتام اعمال مؤتمر الاتحاد في بغداد، في حين يحل وزير الخارجية المصري سامح شكري، ضيفاً على النظام في دمشق غدا الإثنين.

وذكرت صفحة رئاسة الجمهورية على موقع فيسبوك أن “الوفد يضم رئيس الاتحاد محمد الحلبوسي ورؤساء مجلس النواب في الإمارات العربية المتحدة والأردن وفلسطين وليبيا ومصر، إضافة إلى رؤساء وفدي سلطنة عُمان ولبنان، والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي”.

وبذريعة التضامن مع السوريين بعد وقوع الزلزال، تلقى بشار الأسد عدداً من الاتصالات من قادة دول عربيّة، وهبطت أكثر من 223 طائرة مساعدات في مطارات دمشق وحلب واللاذقية، وسنحت الكارثة للأسد فرصة لدفع عملية تطبيع نظامه مع بقية دول العالم العربي، والتي إن كانت تسير ببطء لكنها تتقدم.

وفي السياق، قال مصدر في حكومة نظام الأسد، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري، سيصل إلى دمشق غدا الإثنين، في أول زيارة لوزير خارجية مصري منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن شكري سيزور تركيا وسوريا اللتين تضررتا بشدة من زلزال مميت يوم السادس من شباط الجاري، لنقل “رسالة تضامن من مصر مع الدولتين وشعبيهما الشقيقين”.

وقبل أيام حذرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان، من استغلال النظام السوري لكارثة الزلزال من أجل استعادة العلاقات السياسية والإفلات من العقاب، بذريعة إيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين.

بدوره اعتبر فريق “منسقو استجابة سوريا”، أن هناك دولاً عربية وغربية تستغل المساعدات التي ترسلها لإغاثة متضرري الزلزال في سوريا، كبوابة للتطبيع من النظام السوري.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل