استشهاد سوريّ تحت التعذيب لدى السلطات اللبنانية

الشهيد “خالد حسين الدياب” الذي قضى في السجون اللبنانية تحت التعذيب – المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي

حرية برس:

سلمت المخابرات اللبنانية جثة شاب سوري كان معتقلاً لديها في أحد السجون اللبنانية، لذويه الثلاثاء الماضي، بعد 7 أشهر من الإعتقال.

وأفادت مصادر مقربة من عائلة القتيل: أن عائلة “الدياب” تلقت اتصالا هاتفيا من قبل مخابرات الجيش اللبنانية، وذلك لمعاينة جثة ولدهم “خالد” في المشفى العسكري في البقاع، ليتم بعدها تسليمهم الجثة دون عرضها على طبيب شرعي أو منحهم تقريراً طبياً من المشفى يوضح سبب الوفاة، وأشارت المصادر أن أثار التعذيب واضحة بشكل كبير على جسد الشاب، إضافة لأثار حبل يبدو أنه لف حول عنقه، وكأنه قد شنق، إضافة إلى حروق في جسده سببها التعذيب بالكهرباء، وأثار لكمات وضرب بأله حادة تنتشر في أنحاء جسده الذي أنهكه التعذيب.

وأكد أحد أقرباء الدياب: أن المخابرات اللبنانية التابعة لمركز أبلح في بعلبك، اعتقلت اللاجئ السوري “حسين خالد الدياب” 36 عاماً من مخيمه في بلدة عرسال اللبنانية، ليتم تحويله إلى أحد سجون وزارة الدفاع في بيروت وبقي هناك لمدة شهر، ونقل بعدها إلى سجن صيدا في جنوب لبنان، لينتهي به المطاف جثة هامدة في المشفى العسكري في البقاع، وتوجه والد خالد على الفور بعد إخباره برفقة ابنه الثاني الضرير وأحد أقربائه للمشفى العسكري في بعلبك، حيث أحضروا جثمان الضحية ليدفن في المقبرة الخاصة باللاجئين السوريين في “عرسال”، دون تقرير طبيب شرعي لمعرفة سبب الوفاة، ونوه قريب “الدياب”: أن خالد كان يتمتع بصحة جيدة، ولايعاني أية أمراض مزمنة.

جثمان الشهيد خالد الدياب بعد تسليمه لذويه وتظهر واضحة عليه آثار التعذيب

وينحدر “الدياب” من قرية سقرجة في ريف مدينة القصير التي سيطرت عليها قوات الأسد وقوات حزب الله اللبناني في ،والتي هجر غالبية أهلها إلى بلدة عرسال على الحدود السورية اللبنانية، وهو والد لسبعة أطفال أكبرهم لم يتجاوز 11 سنة، ويعيش في خيمة في أحد مخيمات بلدة عرسال.

يذكر أن تصفية المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، عملية ممنهجة تستمر بها السلطات اللبنانية والأجهزة الأمنية على اللاجئين السوريين، حيث تمت تصفية تسعة لاجئين سوريين بينهم الممرض “أنس الحسيكي” ابن مدينة القصير، اعتقلهم الجيش اللبناني يوم 30-6-2017 في عمليه نفذها الفوج المجوقل اللبناني على مخيمي “النور” و”القاريه” في مخيمات “عرسال” وأطلق عليها عملية “قض المضاجع”.

Print Friendly, PDF & Email
رابط مختصر
2018-02-13
غير معروف
إن الموقع غير مسؤول عن المحتوى أو المعلومات أو أي مواد أخرى معروضة على المواقع الأخرى التي يتم الدخول عليها من خلال الربط عن طريق الموقع كما أنه لن يكون مسؤولا عن استخدام خدمات تلك المواقع الأخرى .
فريق التحرير