مقتل رجل بأيدي زوجته وابنه في السويداء

فريق التحرير10 فبراير 2018آخر تحديث : السبت 10 فبراير 2018 - 2:03 صباحًا
3377a1712fd52b27364978a9 - حرية برس Horrya press
مدينة السويداء – أرشيف

أبو غياث الجبل – السويداء – حرية برس:

عثر أهالي قرية “بوسان” في ريف السويداء الشرقي، الجمعة، على جثة لأحد أبناء البلدة، بعد إعلان اختفاءه منذ يومين.

وقالت مصادر محلية لـ “حرية برس” إن الجثة تعود للشيخ “نسيب حسن الشاعر”، وكانت مدفونة في حديقة منزله، وذلك بعد يومين على إخفائه.

وأضافت المصادر أن ابن المغدور قد اعترف أنه قتل والده بالاشتراك مع زوجة المغدور “جاكلين”.

ونقلت صفحات محلية اعترافات ابن المغدور موضحاً أن خلافاً وقع بين الأب “نسيب حسن الشاعر” من جهة وبين زوجته “جاكلين” بحضور الابن، مشيراً لأن الخلاف تطور وتحول إلى الضرب، فحاول المغدور تهديدهم ببندقية صيد يمتلكها، مما استدعى تدخل الزوجة، فأخذت البندقية منه وأطلقت النار عليه فأردته قتيلاً.

وأضاف في اعترافاته أنه تم نقل الجثة إلى جانب المنزل، ودفن فيها وصب فوقها الاسمنت، وفي اليوم التالي أشيع بين الناس أنه خرج من المنزل ولم يعد، وذلك بهدف تصوير غيابه على أنه مخطوف.

وفي صباح اليوم التالي انهار الحدث “نشوان”، وسارع لإخبار أقاربه بالواقعة. وبعد استدعاء الشرطة والأمن الجنائي تم الاستدلال على المكان الذي دفنت فيه الجثة، واستخرجت الجثة وعلى الرقبة أثار يرجح انها مذبوحة وليس كما أشيع أنه إطلاق نار.

وتطرح الجريمة تساؤلات عدة، فكيف لحدث في الصف الحادي عشر أن يقوم بهذا الفعل تخطيطاً وتنفيذاً لوحده دون مساعدة من أحد؟ ولماذا سكتت الأم عما حدث؟ خصوصاً أنه قتل بالخطأ كما تم تصوير الجريمة؟!.

يذكر أن خلافات المغدور مع أشقاء الزوجة دائمة، خصوصاً مع قرب منزل أهل الزوجة من منزلهم، وتدخلهم الدائم في حياتهم، وهم بالأصل أولاد خال المغدور، وقد وجهوا له تهديدات بالقتل على خلفية تلك الخلافات، وهم ينتمون إلى ميليشيا جمعية البستان.

27934902 534858836872578 1084183103 n - حرية برس Horrya press
صورة متداولة للحدث نشوان، والمتهم بقتل والده في السويداء
27847797 534858826872579 1036236810 n - حرية برس Horrya press
صورة متداولة للمغدور الشيخ نسيب حسن الشاعر الذي قتل على أيدي زوجته وابنه في السويداء
Print Friendly, PDF & Email
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير