“عروة نيربية” مديراً لمهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية

فريق التحرير30 يناير 2018آخر تحديث :

أعلنت لجنة تنظيم مهرجان الأفلام الوثائقية الدولي في أمستردام، اليوم الثلاثاء، تعيين منتج الأفلام الوثائقية السورية “عروة نيربية” رسمياً ليكون مديراً فنياً للمهرجان لمدة أربع سنوات.

وسيتولى “نيربية” إدارة أحد أكبر المهرجانات الوثائقية في العالم، ويخلف المدير المؤقت باربرا فيسر، الذي أشرف على المهرجان عام 2017، وذلك بعد تنحي مؤسس “إدفا” ألي ديركس.

وأعرب “نيربية” عن فخره بتعيينه مديراً فنياً للمهرجان في مقابلة حصرية مع المجلة السينمائية “سكرين انترناشونال”، وقدم بعض المعلومات المبكرة عن كيفية تأديته للعمل.

وعلق “نيربية”: “بالنسبة لي إنها فرصة لأكون جزءاً من هذه الصناعة بشكل عام، وليس الاقتصار على إنتاج الأفلام فحسب”. التحدي الآن هو مواصلة تقدم المهرجان الوثائقي في أمستردام، وسيُعلق “نيربية” تدريجياً أعماله الإنتاجية (حيث يُحضر الآن ثلاثة أفلام).

ويُذكر أن “نيربية” حريص على ضمان علاقة أكثر انسجاماً مع المهرجانات المتنافسة، ويأمل أن يستطيع المساعدة أو المساهمة في دائرة مهرجانات دولية أقل عدوانية.

يُذكر أن “عروة نيربية” من مواليد سوريا عام 1977، وعمل كممثل وبدأ بإنتاج الأفلام الوثائقية في عام 2004 . وكان من مؤسسي مهرجان مهرجان أيام سينما الواقع “دوكس بوكس” في أمستردام. اضطر للفرار من سوريا بعد خروجه من المعتقل بتهمة سياسية، وكان مقيماً في برلين في السنوات الأخيرة.

ويمتلك “نيرابية” رصيداً كبيراً كمنتج أفلام وثائقية، مثل أفلام : “دمى”، “امرأة من دمشق” 2008 إخراج ديانا الجيرودي، “العودة إلى حمص” 2013 من إخراج طلال ديركي، و”المياه الفضية” إخراج أسامة محمد.

المصدر سكرين ديلي - ترجمة : إسراء الرفاعي - حرية برس
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل