الثوار يستعيدون زمام المبادرة في ريفي إدلب وحماة

فريق التحرير11 يناير 2018آخر تحديث : الخميس 11 يناير 2018 - 6:49 مساءً
4326d2e3ef78db5445b944a8271e81db - حرية برس Horrya press
عناصر من الجيش الحر في معارك ريف إدلب ـ أرشيف

حرية برس:

بدأت فصائل الثوار هجوماً معاكساً على مواقع قوات الأسد والميليشات المسانده له، والتي تقدمت إليها مؤخراً في إطار عملياتها بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وريف حماه الشرقي.

وأفاد مراسلنا في إدلب علاء الدين فطراوي بتمكن الثوار، اليوم الخميس، من السيطرة على بلدة عطشان بريف حماة الشمالي وتحرير حاجزي النداف والهليل جنوب البلدة، وأوقعوا قوات الأسد بين قتيل وجريح وأسير، بالإضافة إلى إغتنام عدة آليات في بلدة الخوين بعد تحريرها، كما تمكن الثوار من السيطرة أيضاً على بلدات تل مرق و أم الخلاخيل و أم حارتين في جنوب شرق ادلب.

وأشار مراسلنا أنه بذلك تكون قوات الأسد قد وقعت بكمين محكم، إذ السيطرة على بلدة الخوين يعني تقطيع أوصال قوات الأسد التي تقدمت بإتجاه بلدة ابو الضهور والتي تشهد بلدتها ومطارها أشرس المعارك.

وأضاف مراسلنا بأنه هناك تنسيق متكامل بين الفصائل في معركة ريف إدلب وحماه، وتم توزيع المحاور وتقسيم العمل العسكري لغرفتي عمليات وهي غرفة “رد الطغيان”، تضم: فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، إضافة لغرفة عمليات “وإنّ الله على نَصْرهم لَقدير”، تضم: حركة أحرار الشام، جيش العزة، الحزب الإسلامي التركستاني، حركة نور الدين الزنكي.

كما أعلنت الفصائل وهيئة تحرير الشام عن مقتل أكثر من 50 عنصراً في تل سلمو وأبو الظهور و20 عنصراً في الخوين ومثلهم في عطشان، إضافة لأسر قرابة 15 عنصراً من الميليشيات المحلية والإيرانية في الخوين وعطشان.

وتقدمت قوات الأسد بدعم من الطيران الروسي خلال الأيام العشر الماضية، وسيطرت على مساحات واسعة من ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ووصلت إلى مشارف مطار أبو الظهور العسكري.

ويعتبر مطار أبو الظهور العسكري الهدف الاستراتيجي للحملة العسكرية بحسب التسريبات الأخيرة عن رغبة إيرانية روسية بالسيطرة على كامل منطقة شرقي سكة الحديد للوصول للقاعدة العسكرية التي من المزمع أن تسلم لإيران، تمكنها السيطرة على المطار التوسع شمالاً لوصل قواتها بريف حلب الجنوبي.

يذكر أن الطائرات الحربية والمروحية وطائرات العدوان الروسي لم تهدأ منذ بدء الحملة العسكرية قوات الأسد في المنطقة، والتي أوقعت مئات الشهداء من المدنيين، وأدت لنزوح أكثر من 250 ألف انسان من قرى محافظة إدلب بشكل عام.

Print Friendly, PDF & Email
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير