ثغرات أمنية تهدد عمالقة شركات التكنولوجيا من قرصنة محتملة

فريق التحرير6 يناير 2018آخر تحديث : السبت 6 يناير 2018 - 4:30 مساءً
وظائف شركة إنتل - حرية برس Horrya press
شعار شركة “إنتل” العالمية المتخصصة في المعلوماتية ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية ـ أرشيف

حرية برس:

اتسعت قائمة الشركات العالمية العملاقة في مجال المعلوماتية المتضررة من جراء ثغرتين كبيرتين هما سبيكتروملتداون لتشمل أمازون و غوغل وآبل، فيما تتسارع وتيرة الخطوات المتخذة للحد من الخسائر.

وكتبت آبلالمعروف أن منتجاتها هي عادة آمنة، على مدونتها الرسمية أن كل أنظمة ماك والأجهزة العاملة بنظام “آي أو إس” معنية بهذه المشكلة، لكن ما من هجوم علم بحدوثه حتى الساعة.

وتعاني أغلب المعالجات الصغرى المصنعة خلال السنوات العشر الأخيرة في شركات إنتل وايه ام دي وايه آر إم، من ثغرتي سبيكتر” وملتداون“، وما من حاسوب أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي يعمل من دون هذه المكونات الصغرى التي تقوم مقام مركز عصبي يوجه الأوامر للبرامج المعلوماتية.

وتختلف الثغرتان عن الإنذارات الأمنية التقليدية التي تطال عادة البرمجيات الحاسوبية وليس المكونات الصلبة في الأجهزة.

وتتيح سبيكتر وملتداون نظريا النفاذ إلى نواة نظام التشغيل المعلوماتي، وصولا إلى معلومات حساسة مخزنة فيهمثل كلمات السر، بحسب رسالة توضيحية نشرها الخميس كريس موراليس كبير المحللين الأمنيين في شركة فيكترا نتووركس الأمريكية للأمن المعلوماتي.

وأوضح لوك واغنر المهندس المعلوماتي في شركة موزيلا على مدونة المجموعة أن الثغرة تسمح بالاطلاع على معلومات خاصة استنادا إلى محتويات إلكترونية”.

خلل يشمل الأجهزة المصنعة خلال ال10 سنوات الأخيرة

وتقريباً كل الأجهزة الإلكترونية والمعلوماتية المصنعة خلال السنوات الأخيرة مجهزة برقائق قد يشوبها هذا الخلل.

وخاضت كبرى مجموعات القطاع، من قبيل أمازون وغوغل ومايكروسوفت ومؤسسة موزيلا” سباقا مع الوقت للحد من الأضرار، مع الإعلان عن تصحيحات للبرمجيات.

وبدأ عملاق المعالجات الصغرى إنتل، على غرار منافسيه ايه ام دي”  وإيه آر ام، بتعميم تحديثات أمنية.

وأكدت إنتل في بيان نشر الخميس أنها ستصدر بحلول نهاية الأسبوع المقبل تحديثات لأكثر من 90  بالمئة من المعالجات الصغرى المسوقة خلال السنوات الخمس الأخيرة”.

وبغية قطع الطريق أمام قراصنة المعلوماتية، أوصت آبل من جهتها بعدم تحميل تطبيقات إلا من مواقع آمنة، مثل متجر “آب ستور وأشارت المجموعة إلى أنها قامت بدورها بنشر تصحيحات للحد من التداعيات المحتملة لثغرة ملتداون وتنوي إصدار المزيد عما قريب.

ويرى بعض الخبراء أن الحل الوحيد لتفادي الأضرار على المدى الطويل هو استبدال المعالجات الصغرى، وشددوا أيضا على أن قرصنة هذا النوع من المعالجات تتطلب مهارات تقنية عالية جدا، ما يحد من خطر حدوثها.

لا هجوم لقراصنة المعلوماتية بعد!

وأوضحت الوكالة الأمريكية للأمن المعلوماتي (سيرت) من جهتها أن لا علم لها بمحاولة قرصنة جرت بالاستناد إلى سبيكتر” وملتداون”.

أما الهيئة الألمانية المعنية بالأمن المعلوماتي (بي اس آي)، فأفادت من جهتها بأنها لم تلحظ حتى الآن استغلالا نشطا” لهذه المشكلة الأمنية، لكنها أوصت الجهات الفاعلة في القطاع باتخاذ تدابير حماية في أسرع وقت ممكن، بحسب ما جاء في بيان صادر عنها.

وبموازاة هذه المسألة، طرحت تساؤلات حول بيع مدير إنتل” أسهما في الشركة.

فبحسب مجلة سولوسيون نوميريكالمتخصصة في هذا المجال، تعلم إنتل” بوجود هذه المشكلة منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر والربع الأخير من 2017، باع المدير التنفيذي للشركة براين كرزانيتش حوالي 900 ألف سهم في إنتل، مخفضاً إلى النصف مساهمته في المجموعة.

لكن لا صلة لهذه المسألة بمشكلة الخلل الأمني، على ما صرح ناطق باسم الشركة لوكالة بلومبرغ” مؤكدا أن كرزانيتش أقدم على هذه الخطوة بحسب جدول محدد مسبقا، ًوفي ظل هذه المعلومات، تراجعت قيمة أسهم إنتل في البورصة خلال اليومين الماضيين

Print Friendly, PDF & Email
المصدروكالات
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير