في الغوطة المحاصرة.. كيلو الشاي ب 100 ألف ليرة سورية!

فريق التحرير22 نوفمبر 2017آخر تحديث : الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 11:35 مساءً
23897549 1931049296907060 1220542439 n - حرية برس Horrya press
فقدان المواد الغذائية بسبب الحصار والقصف ادى لارتفاع اسعارها بشكل مبالغ فيه – عدسة أمير أبو جواد

أمير أبو جواد – حرية برس:

ارتفعت أسعار المواد الغذائية في الغوطة الشرقية ارتفاعاً كبيراً خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب اشتداد الحصار وقصف قوات النظام على الغوطة الشرقية.

ووصل سعر كيلو الشاي الواحد 100 الف ليرة سورية وسعر كيلو السكر 16 الف ليرة سورية والملح ليصل إلى 8 الاف ليرة والرز 3500 ليرة السمنة والزيوت بكافة أنواعها بحالة شبه معدومة وغير متواجدة، وبلغ سعر كيلو الطحين الزيرو 4500 ليرة، وسعر كيلو طحين القمح 3000 ليرة سورية، كما ارتفع سعر مبيع ربطة الخبز إلى 3 الاف ليرة سورية بوزن 700 غرام ومن الناحية الحيوانية ارتفاع سعر كيلو الحليب ليصل إلى 900 ليرة سورية بسبب ارتفاع سعر الاعلاف وندرتها بالأسواق، الشيئ الذي يهدد حياة العشرات من عدم استمرارهم على الحياة لقلة العمل والفقر، وتشهد أسواق الغوطة وشوارعها شبه انعدام بالحركة، بسبب القصف الممنهج لقوات النظام على الشوارع الرئيسية في الغوطة.

وكانت تسارع المؤسسات الخيرية في مثل هذه الظروف بالفترات الماضية لطرح منتجات مدعومة منها لبيعها في الاسواق بسعر قليل ومقبول، لمنع ارتفاع الأسعار وزيادة العبئ على الناس، لكن اليوم وفي ظل عدم قدرتها على شراء المواد المطلوبة من الاسواق لفقدانها بالاساس ولقلة الجهات الداعمة وصعوبة ادخال الاموال إلى الغوطة الشرقية.

23847696 1931049350240388 883645061 o - حرية برس Horrya press
تشهد أسواق الغوطة وشوارعها شبه انعدام بالحركة، بسبب القصف الممنهج لقوات النظام على الشوارع الرئيسية في الغوطة – عدسة أمير أبو جواد

من جهة أخرى يزداد الوضع الطبي سوءاً نتيجة استهداف قوات الأسد للمنشآت الطبية بشكل ممنهج، وخروج معظمها عن الخدمة، وتم توثيق استهداف أكثر من أربعة منشآت تعرضت للقصف خلال شهر ونصف منها مشفى دار الشفاء ومركز رحمة ومشفى الكهف المركزي ونقطة عدالة الطبية، وأدى انتشار مرض سوء التغذية لتسجيل عدة وفيات بسبب نقص الأدوية والمتممات الغذائية.

ورغم خروج العديد من المناشدات الطبية والانسانية، إلا أن الوضع يزداد سوءاً يوم تلو الآخر على كافة الاصعدة، ومن مختلف جوانب الحياة، بالمقابل وبعد خمسة أعوام من الحصار المطبق على الغوطة لا يزال يعيش أهالي الغوطة على أمل وعزيمة لكسر حصارهم واستمرارهم في ثورتهم رغم كل الظروف التي يعانون منها.

يذكر أن الأهالي يصنفون هذه الأيام بأنها الأصعب على الغوطة الشرقية منذ قرابة الخمس سنوات، مقارنة بالأيام السابقة بالنسبة للكثير من الامور المعيشية حيث أن كيلو السكر لم يتجاوز الـ 3 الاف بالأيام الماضية.

Print Friendly, PDF & Email
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير