الجسر المقترح بين السعودية ومصر بحاجة إلى موافقة إسرائيلية

من المرجح أن يحتاج الجسر المقترح بين المملكة العربية السعودية ومصر إلى موافقة إسرائيلية

فريق التحرير25 أكتوبر 2017آخر تحديث : الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 9:31 مساءً
ترجمة إسراء الرفاعي- حرية برس:
usa 1 - حرية برس Horrya press
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وكلاوس كلينفيلد يتصافحان بعد تعيين ولي العهد ل”كلينفيلد” رئيسا تنفيذيا للنيوم في الرياض -أرشيف

أعلنت السعودية اليوم الثلاثاء عن خطة بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء منطقة صناعية وتجارية تمتد عبر حدودها مع الأردن وصولاً إلى مصر، في مشروع هو الأكبر حتى الآن في سلسلة الجهود الرامية إلى تحرير المملكة العربية السعودية من اعتماداها على صادرات النفط.

ويتضمن أحد أجزاء المشروع بناء جسر فوق مستوطنات البحر الأحمر في تيران _وهي منطقة تخضع لمعاهدة السلام الإسرائيلية التي تم إبرامها في عام 1979 مع مصر _ .

وقال رئيس مركز “حاييم هرتزوغ” لدراسات الشرق الأوسط والدبلوماسية في جامعة بن غوريون الإسرائيلية في النقب ” يورام ميتال”: “إن مشاركة إسرائيل في المشروع أمر بالغ الأهمية”.

وأضاف “ميتال”: “لن يكون أي شيء من هذا القبيل مطروحاً مالم تسنح الفرصة لإسرائيل والسعودية بمناقشة علاقاتهم، والتفاهم حول هذا الجسر بالتفصيل، ويجب أن تكون هناك قنوات عودة “.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “بلومبرغ” فإن مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي “نتنياهو” لم يُجب على طلب التعليق على هذا المشروع.

وقال ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” أن المنطقة التي تبلغ مساحتها 26500 كم مربع (10230 ميل مربع) والمعروفة باسم “نيوم”، ستركز على الصناعات بما في ذلك الطاقة والمياه والتكنولوجيا الحيوية والغذاء والصناعات المتقدمة والترفيه.

وقال صندوق الاستثمار العام وهو أكبر صندوق سيادي في المملكة العربية السعودية أنه ستتم تغذية المنطقة _ المتاخمة للبحر الأحمر وخليج العقبة وبالقرب من طرق التجارة البحرية التي تستخدم قناة السويس_ بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وقال الأمير “محمد” أن الحكومة السعودية وصندوق الاستثمار الفلسطيني والمستثمرين المحليين والدوليين يتوقعون أن ينفقوا أكثر من نصف تريليون دولار في المنطقة خلال السنوات المقبلة.

تقع “نيوم” في واحدة من أبرز الشرايين الاقتصادية في العالم ، حيث أن موقعها الاستراتيجي سوف يسهل أيضاً ظهور المنطقة السريع كمركز عالمي يربط آسيا وأوروبا وأفريقيا.

ولم ترد اية تعليقات فورية على الخطة من الأردن ومصر حيث أن كليهما حلفاء مقربون من السعودية.

Print Friendly, PDF & Email
المصدرهارتس-ترجمة حرية برس
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير