الإمارات تعتقل فراس طلاس.. التهم جنائية وشكوك بضغوط سياسية

فريق التحرير20 أكتوبر 2017آخر تحديث :

خاص – حرية برس:

اعتقلت السلطات الإماراتية رجل الأعمال السوري المعارض “فراس طلاس”، نجل وزير الدفاع السابق الراحل مصطفى طلاس، دون إبداء الإسباب، في حين علم “حرية برس” من مصادر خاصة أن الاعتقال تم منذ أربعة أيام بعد توجيه تهم جنائية الطابع.

وأكدت المصادر الخاصة المقربة من عائلة طلاس لـ”حرية برس” أن قوات الأمن الوقائي في امارة الشارقة داهمت منزل “أنس الرقوقي” مدير العلاقات العامة في شركة طلاس وعثرت بحوزته على أختام مزورة خاصة بالسفارة السورية، ووثائق رسمية وجوازات سفر مزورة باسم فراس طلاس، وبعد ساعات قامت دورية تابعة للأمن الوقائي في حكومة الشارقة باعتقال طلاس.

وعلم موقع “حرية برس” من مصدر إعلامي إماراتي مطلع على سير التحقيق وطلب عدم التصريح عن اسمه، أن عملية توقيف طلاس تمت على خلفية تحريات حول أعمال تزوير جنائية وتداول سندات مالية مزورة، وأن طلاس نفى صلته وعلمه بهذه الوثائق.

وأكدت المصادر الخاصة أن “طلاس” سبق أن جرى توقيفه منذ أربعة أشهر لمدة خمسة أيام على ذمة قضايا والتزامات مالية، قبل أن يتمكن من دفع الالتزامات المالية المترتبة عليه وتم اخلاء سبيله على أثرها، وأضافت مصادرنا أن طلاس يتعرض منذ فترة لضغوط لتسوية نزاعات مالية بين إحدى شركاته وشركات إماراتية، عجز عن تنفيذ عقوده معها بعد أن حجزت سلطات نظام الأسد على أمواله وممتلكاته في سوريا.

ولم تستبعد مصادرنا أن تكون عملية اعتقال طلاس جاءت على خلفية محاولات إماراتية ذات طابع سياسي جرى تغطيتها باتهامات جنائية.

وفي ظل تكتم السلطات الامارتية عن أسباب الاعتقال تكهنت وسائل إعلام بأن سبب الاعتقال يعود ربما لاتهامات وجهت لفراس طلاس بدعم تنظيم الدولة “داعش” بشكل غير مباشر، وفق ما ورد في تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية، تحدث عن تورط طلاس في الفترة ما بين العام 2012 والعام 2014 في تقديم مبالغ مالية للتنظيم الإرهابي لقاء استمرار العمل وحماية فرع شركة لافارج الفرنسية لصناعة الإسمنت التي يعتبر طلاس شريكاً فيها، حيث كان تنظيم “داعش” يسيطر على المنطقة التي يقع فيها فرع الشركة في شمال حلب.

وكان “فراس طلاس” قد أعلن موقفه الداعم للثورة السورية مطلع العام 2012، حيث صرح لجريدة “ديلي تليغراف” البريطانية أنه يدعم برنامجاً كاملاً للإطاحة بالأسد، و أنه سوف يهدي بعض شركاته لمؤسسات وطنية معارضة، ما دفع النظام للحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة في سوريا، فيما تشكك أطراف في المعارضة بمواقف طلاس بسبب امتناعه عن الاعتذار لماضي عائلته الداعم بقوة لارتكابات وجرائم نظام حافظ الأسد ودور والده الراحل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس في الأحكام العسكرية التي قضت بإعدام المئات من منتسبي جماعة الاخوان المسلمين في الثمانينات من القرن الماضي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل